إسبانيا: 4 أشخاص حاولوا تهريب معدات عسكرية لإيران

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الشرطة الإسبانية عن اعتقال أربعة أشخاص لاتهامهم بمحاولة تصدير أجهزة تستخدم في التصنيع العسكري إلى إيران.

وذكرت وكالة "أسوشييتد برس"، أمس الاثنين، أن المهتمين اعتقلوا قبل القيام بتصدير "آليات صناعية" تستخدم في إنتاج الصواريخ.

وأصدر كل من وزير الداخلية وقائد الأمن الداخلي في إسبانيا بياناً مشتركاً أكدا فيه أن السلطات ضبطت جهازين من إنتاج شركة "ليفلد" بعد الاستيراد من بريطانيا، ويستخدم الجهازان لأغراض عسكرية وغير عسكرية، ويمثل تصديرهما إلى إيران انتهاكاً للحظر الدولي المفروض على البلد.

وذكر البيان أن مواطناً إيرانياً وثلاثة من الرعايا الإسبان اعتقلوا في مدينتي برشلونة وبالما دمايوركا، وكان المتهمون قد أخفوا المقصد النهائي للشحنة.

ويواجه المعتقلون اتهاماً بالانتماء إلى العصابات المجرّمة وغسل الأموال ونقل السلع المحظورة.

وذكرت "أسوشييتد برس" أن الشرطة الإسبانية ضبطت أيضاً ١٠ آلاف يورو، ووثائق تتعلق بتصدير التقنيات ذات الاستخدام المزدوج من المتهمين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يُعلَن فيها عن اعتقال أشخاص لمحاولة تصدير أجهزة عسكرية إلى إيران، حيث أعلنت وسائل الإعلام عن اعتقال تاجر بريطاني في فبرایر ۲۰۱۱ لاتهامه بمحاولة تصدير سلع لإنتاج الصواريخ الى إيران.

وفي أميركا أعلنت السلطات في عام ٢٠٠٨ عن اعتقال مواطنة إيرانية تدعى شهرزاد مير قلي خان لاتهامها بمحاولة تصدير أجهزة عسكرية إلى إيران، وحُكم عليها بالسجن خمس سنوات، لكنها أطلق سراحها بوساطة عُمانية.

وتفرض الأمم المتحدة حظراً على صادرات السلاح وأجهزة التصنيع العسكري إلى إيران بسبب البرنامج النووي.