تقرير أممي: إيران تتحايل على الاتفاق النووي

نشر في: آخر تحديث:

كشفت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة عن تقرير سري جديد يسلط الضوء على الأساليب التي استخدمتها إيران للتحايل على العقوبات المفروضة عليها.

وتضمن التقرير أمثلة لإخفاء أنابيب التيتانيوم داخل شحنة من أنابيب صلب لا يصدأ صنعت في الصين وشحنت منها لصالح شركة "أوشن لوتكا" للشحن الدولي ومقرها طهران.

وطالب التقرير الحكومات بقدر أكبر من اليقظة مع شركات الشحن التي تبدو أحياناً وكأنها صاحبة أمر التوريد لشحنات بحيث تستغلها طهران لإخفاء الوجهة النهائية للمواد أو استخداماتها.

وذكر التقرير ثلاث حالات تم فحصها بموجب التفويض الحالي، إذ تم تسجيل أسماء شركات الشحن على وثائق الشحن بدلاً من المرسل أو المرسل إليه، ما دفع بالرابطة الدولية لوكلاء الشحن "فياتا" إلى إصدار إخطار لأعضائها تحذرهم فيه من تزايد استخدام بوالص شحن مزورة فيما يتصل بالشحنات من إيران وإليها.

ومن أمثلة التحايل الأخرى التي ركز عليها التقرير في العامين الأخيرين مساعي إيران للحصول على صمامات ألمانية وهندية لمفاعلها في آراك الذي يعمل بالماء الثقيل ويعتبر من النقاط الشائكة في مفاوضات إيران مع القوى العالمية.

وأشار الخبراء إلى أنه يجري التحقيق حالياً في حالة تتركز على شراء 1767 صماماً لشركة تقنيات الصناعات الحديثة "ميتيك" التي تفرض عليها عقوبات منذ عام 2010 بسبب أعمالها في مفاعل آراك.

وبحسب التقرير استخدمت إيران أنشطة مشروعة بصناعة البتروكيماويات كستار لشراء مكونات لمشروع مفاعل آراك مخالفة لعقوبات الامم المتحدة.

وبحسب اللجنة فإن مصدر هذه الوثيقة يعود إلى جهاز كمبيوتر لمواطن إيراني مسؤول عن الإشراف على شبكة المشتريات.

وتطرق التقرير أيضاً إلى شركة تدعى "خاتم الأنبياء للبناء" وهي مسجلة في القائمة السوداء للأمم المتحدة لدعمها للبرنامج النووي الإيراني ويستشهد بصلاتها بعملية بناء منشأة لتخصيب اليورانيوم في فوردو، حيث أصدرت شعبة التوجيهات الاقتصادية الخاصة بالمجلس الأعلى للأمن الوطني في إيران أوامر للبنوك الإيرانية وشركات الدولة لتسهيل إنشاء شركات جديدة للعمل كواجهة وترتبط بشركة "خاتم الأنبياء" للمساعدة في الالتفاف على العقوبات.