عاجل

البث المباشر

دبلوماسي بريطاني: ساسة إيران دعموا الإرهاب بالبحرين

المصدر: لندن - محمد العرب

انتقد السفير البريطاني السابق بالمنامة هارولد ووكر (١٩٧٩ -١٩٨١) بعنف التغطية الإعلامية الغربية لأحداث البحرين، ووصفها بالمنحازة والتي تفتقد للمصداقية، مشدداً على ضرورة العمل من قبل الحكومة على تحسين وتغيير هذه الصورة عبر إقامة المؤتمرات والمعارض الدولية.

وأشاد السفير السابق بالتجربة الديمقراطية الإصلاحية في البحرين، قائلاً إن أكثر البريطانيين الذين عاشوا في البحرين تأثروا كثيراً بها وبثقافتها المتعددة، وكوّنوا بنياناً ثقافياً وفكرياً من خلال تجربتهم على الأراضي البحرينية على مر سنوات طويلة.

وحمل السفير البريطاني البرلمانيين الإيرانيين والإعلام الإيراني مسؤولية أحداث العنف، معتبراً إياهم شركاء في دعم الإرهاب بالبحرين، سواء من خلال الدعم أو التشجيع عليه، مؤكداً أن الإعلام الإيراني استخدم الأزمة التي مرت بها البحرين كسلاح سياسي للضغط على المنطقة. وأضاف قائلاً إن إيران تتدخل في البحرين منذ مجيء الخميني للسلطة.

وشدد السفير على عمق العلاقات التي تربط مملكة البحرين بالمملكة المتحدة، منوهاً بأن البحرين أقدم دولة صديقة لبريطانيا في المنطقة، وأن البحرين هي أكثر دول المنطقة ليبرالية وتقدمية، من حيث حقوق المرأة، وحريات العبادة، وتوفير خدمات الصحة والتعليم.

وعبر السفير السابق عن استيائه الشديد جراء ما وصفه بالانقسامات داخل المجتمع البحريني، قائلاً إن حالة الانقسام داخل البحرين تسمح للأجندات الخارجية المشبوهة بالتسلل للأراضي البحرينية، سعياً للتدخل في الشؤون الداخلية من أجل خدمة أهدافها الخاصة.

ولفت إلى أن المعارضة في البحرين تعاني من حالة انقسام شديد على أساس طائفي وسياسي، وهو الأمر الذي يعيقها عن مباشرة العمل السياسي والحكومي، مشدداً على أن الحوار هو الطريق الوحيد للخروج من الأزمة، شريطة أن يعمل المتحاورون بنظرة واقعية لما هو ممكن وما هو في مصلحة الشعب ككل.

وحول الربيع العربي وتأثيره على المنطقة، قال السفير إن لكل دولة خصوصياتها وظروفها، وكل الثورات التي قامت هي للمطالبة بالديمقراطية والحرية لأسباب متعددة، منها أنها نشأت من قبل الشعب وليس من قبل زعيم منفرد له أطماع في الحكم أو التملك.

وأشار إلى أن ثورات الربيع العربي اصطدمت عقب قيامها بأيديولوجية شعوبها، وبأنظمة حكمها، وفقاً لتاريخ تلك البلدان، سواء كانت غنية أو فقيرة، وما إذا كانت الأجهزة الأمنية ستدعم الأنظمة القائمة أم لا، كذلك عامل الوقت والحاجة إلى سنوات من أجل التغيير وإعادة هيكلة الأنظمة داخل مؤسسات الدول.

وحول دور جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة، خاصة بعد تصنيفها في عدة دول بالإرهابية، قال السفير السابق إنه منذ 1920، أي وقت إنشاء الجماعة، تلونت عدة مرات، تارة تراها تقف بعيداً عن السياسة، وتارة تريد الدخول للمعترك السياسي.

وبين أن سياسات الجماعة المذكورة في السابق أو في الوقت الحاضر ارتبطت بتحقيق المصلحة الشخصية للجماعة، وليس لخدمة المجتمع أو الشعوب، قائلاً إن وصولهم للحكم في مصر كشف النقاب عن تلك السياسية التي يعملون من خلالها، وعملهم على تحويل إدارة البلاد في مصالحهم الخاصة، وليس في مصالح جميع المصريين.

إعلانات