العثور على جثة ناشط حقوقي إيراني في تركيا

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الشرطة التركية العثور على جثة جمال حسيني، أمين وكالة "هرانا" الناطقة باسم مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، الثلاثاء 5 أغسطس.

وقالت مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، في بيان لها نشر على موقع "هرانا" التابع لها، إن الشرطة التركية عثرت على جثة جمال حسيني خلف مكتبه في منزله وعلى وجهه قطرات من الدم، كما أن هناك قطرات من الدماء منثورة على الأرض من حوله".

وأضاف البيان أن أسباب وفاة الرجل لم تتضح بعد، وقد بدأت الشرطة التركية بفتح تحقيق في الحادث لمعرفة أسباب الوفاة.

يذكر أن جمال حسيني البالغ من العمر 34 عاما، يعتبر من مؤسسي مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران والتي تعتبر من أهم المنظمات الحقوقية الإيرانية المعنية بانتهاكات حقوق الإنسان منذ بداية نشاطها عام 2009.

ووفقا للبيان، فإن "حسيني كان لاجئا سياسيا في تركيا، وعمل بكل ما بوسعه من أجل رصد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، رغم قلة الإمكانيات والصعوبات التي واجهها".

ويتخذ الكثير من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان والصحافيين الإيرانيين الهاربين من القمع والملاحقة، من تركيا ملاذا آمنا لهم، حيث توجد مكاتب للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، يتم تسجيلهم فيها لغرض طلب اللجوء ونقلهم إلى بلد ثالث.

وخلال العقدين الأخيرين تعرض العديد من المعارضين الإيرانيين واللاجئين على الأراضي التركية لعمليات الإعادة القسرية لإيران من قبل الأمن التركي، كما تعرض آخرون للاعتداء على يد ما قيل إنهم عملاء الاستخبارات الإيرانية.