روحاني يتولى رسمياً المفاوضات النووية مع الغرب

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه استلم شخصياً مسؤولية المفاوضات النووية مع الغرب، وأنه سيستمر في تحمل هذه المسؤولية حتى النهاية.

ووصف الرئيس الإيراني خلال كلمة له اليوم السبت العقوبات الأميركية الجديدة بأنها "ظالمة" وقال "سنقف ضد هذا الظلم والتجاوز وسنردع المتجاوزين ولن نسمح باستمرار العقوبات ضد شعبنا"، كما نقلت عنه وكالة إيرنا الرسمية للأنباء.

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف أفراداً وشركات ومؤسسات على صلة ببرنامجها النووي وبدعم "الإرهاب".

وقالت وزارة الخزانة إن العقوبات تستهدف أفرادا وكيانات تعمل تحت إشراف السلطات الإيرانية المشاركة في برنامج إيران النووي وبرنامجها الصاروخي، وهدفها إعاقة التهرب من العقوبات الدولية و"دعم الإرهاب".

وقالت كايتلين هايدن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي "اتخذنا اليوم تدابير إضافية في إطار جهودنا لإبقاء الضغوط على الحكومة الإيرانية".

وأضافت أن "وزارة الخزانة ووزارة الخارجية فرضتا عقوبات على عدة شركات وأفراد ضالعين في أنشطة مثل مساعدة البرنامج النووي الإيراني، ومساندة الإرهاب أو مساعدة إيران للتهرب من العقوبات الدولية".

واعتبرت أن هذه العقوبات لا تؤثر بأي حال على "التزام الولايات المتحدة العمل مع شركائها في مجموعة 5+1 للتوصل إلى حل طويل الأمد ونهائي يضمن الطبيعة السلمية حصراً للبرنامج النووي الإيراني".

وشملت العقوبات الجديدة خمسة بنوك إيرانية منها "بنك آسيا" الذي تتهمه وزارة الخزانة الأميركية بخرق العقوبات من خلال تحويل وتسهيل توصيل 13 مليون دولار من موسكو إلى مسؤولين بالحكومة الإيرانية.

كما استهدفت العقوبات العديد من شركات الطيران الإيرانية مثل شركة معراج للطيران الحكومية التي يتهمها المسؤولون الأميركيون بنقل بضائع غير مشروعة بما في ذلك الأسلحة إلى النظام السوري.

وذكر ديفيد كوهين مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في بيان له أمس، أن "العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة، تعكس مدى التزامنا وحرصنا على التحرك الفوري ضد من ينتهكون العقوبات أو يحاولون الالتفاف عليها، أيا كانوا، وأينما وجدوا".