إيران: اغتيال 3 ضباط من شرطة الحدود في بلوشستان

نشر في: آخر تحديث:

اغتال مسلحون 3 ضباط من شرطة الحدود الإيرانية خلال كمين نصبوه في منطقة سراوان الواقعة في إقليم بلوشستان شرقي البلاد.

وقال العميد حسين رحيمي قائد شرطة بلوشستان لوكالة "إرنا" الرسمية للأنباء إن "مجموعة مسلحة إتصلت بقسم الطواريء لشرطة مدينة سراوان واستدرجت الضباط الثلاث ببلاغ كاذب، ثم اغتالتهم خلال كمين نصبته لهم في المنطقة".

وأضاف: "إن الضباط كانوا يؤدون واجبهم في مساعدة المواطنين وأن التحقيقات الجارية لمعرفة الفاعلين".

من جهة أخرى، كشف قائد القوة البرية للحرس الثوري الإيراني العميد محمد باكبور، عن تفاصيل هجوم مسلح آخر استهدف مخفرا حدوديا في منطقة سراوان في 9 سبتمبر الماضي.

وقال باكبور في تصريح لوكالة أنباء "فارس" إن "المسلحين قاموا بالهجوم على هذا المخفر الحدودي باستخدام 600 كيلوغرام من المتفجرات محمولة في سيارة إخترقوا بها جدران المخفر ما احدث انفجارا هائلا انهارت على أثره الجدران".

وأضاف: " لكنهم بعد نحو 3 ساعات ونصف من الاشتباك فشلوا في تحقيق هدفهم بإقتحام المخفر وانسحبوا داخل الاراضي الباكستانية، لكنهم قتلوا أحد أفراد الشرطة".

ووفقا لباكبور فإن "عدد المهاجمين كان نحو 70 شخصا انطلقوا من داخل الاراضي الباكسانية بـ 6 سيارات بهدف إحتلال المخفر".

يذكر أن اقليم بلوشستان يعتبر من أكثر المناطق الساخنة في إيران، حيث تخوض مجموعات بلوشية سنية كجند الله وجيش العدل وجيش النصر قتالا مسلحا انطلاقا من الأراضي الباكستانية ضد قوات الأمن والحرس الثوري الإيراني، بسبب ما تقول إنه تمييز طائفي وعرقي يمارس من قبل الحكومة الايرانية ضد الشعب البلوشي.

وتعد محافظة سيستان وبلوشستان من أكثر المحافظات فقرا وحرمانا ويبلغ عدد سكانها حوالي 3 مليون نسمة غالبيتهم الساحقة من المسلمين السنة.

وهناك العديد من الحركات السياسية التي تطالب بحقوق البلوش كالجبهة البلوشية المتحدة أو حزب الشعب البلوشي المنضوي تتحت تحالف مؤتمر شعوب إيران الفدرالية الذي يضم 18 تنظيما من العرب والأكراد والبلوش والآذريين والتركمان غيرهم للمطالبة بدولة فدرالية ديمقراطية تمنح الشعوب غيرالفارسية أقاليم خاصة بهم.