إيران تحبط هجوماً إلكترونياً أميركياً ضد منشأة نطنز

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت إيران أنها أحبطت "هجوماً إلكترونياً تخريبياً" زعمت أن " الولايات المتحدة الأميركية شنته ضد منشأة "نطنز" النووية في أصفهان، دون الكشف عن تفاصيل الهجوم.

ونقلت وكالة "فارس" للأنباء عن رئيس منظمة الدفاع المدني، العميد غلام رضا جلالي، تصريحاته أثناء مؤتمر صحافي، أمس الثلاثاء، أكد خلاله أن "إيران ردت بقوة" على الهجوم.

وأضاف جلالي أن "الهجوم الإلكتروني الذي استهدف المنشأة تم برمز "الألعاب الأولمبية"، وقد أسفر الرد الإيراني المؤلم عليه عن طرد قائد السلاح الإلكتروني في الجيش الأميركي، بسبب تزويد الرئيس الأميركي بمعلومات مغلوطة"، على حد زعمه.

وكانت طهران قد أعلنت في 24 أغسطس الماضي، عن إسقاط "طائرة تجسس إسرائيلية" من طراز "الشبح"، أثناء محاولتها الدخول إلى أجواء منشأة "نطنز" النووية بمحافظة أصفهان وسط إيران، متهمة دولاً غربية، بقيادة أميركية، بالوقوف وراء ما وصفته بـ"العمليات التخريبية" ضد برنامجها النووي.

ويعتبر موقع نطنز أكبر منشأة إيرانية لتخصيب اليورانيوم، حيث يضم أكثر من 16 ألف جهاز طرد مركزي.

من جهته، اتهم مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية للشؤون الأمنية، أصغر زارعان، كلا من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بقيادة الولايات المتحدة، بالوقوف وراء الممارسات التخريبية ضد الصناعات النووية لبلاده.

وتابع زارعان قائلاً إن "الأجهزة الاستخباراتية الأجنبية تقوم بتنفيذ عدة مخططات لتحقيق هذه الأهداف ضد إيران عبر الممارسات "التخريبية" التي يقوم بها أحد المختبرات الأميركية في نيومكسيكو في مجال الصناعات النووية، بالتعاون مع دول غربية"، حسب ما نقلته وكالة "إيسنا " الطلابية شبه الرسمية.

ولم تبد الدول التي تتهمها إيران بالهجومات التخريبية والتجسس على منشآتها النووية أي ردة فعل حيال تصريحات المسؤولين الإيرانيين.