عاجل

البث المباشر

نووي إيران.. فابيوس يغادر وكيري وظريف يفاوضان

المصدر: فيينا - حسين قنيبر، موسكو - فرانس برس

تتواصل اليوم السبت في فيينا المفاوضات الماراثونية بين إيران والدول الكبرى للتوصل إلى اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي لطهران، علما بأن أي اختراق ملحوظ لم يتم تسجيله قبل ثلاثة أيام من انتهاء المهلة المحددة.

وأعلن الناطق الفرنسي، رومان ابرو، أن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، الذي يشارك في المفاوضات النووية في فيينا سيغادر، اليوم السبت، إلى باريس "لإجراء اتصالات مع شركاء عدة"، ثم يتوجه مجددا، الأحد، إلى العاصمة النمساوية لمواصلة المحادثات مع إيران.

وفي محاولة لإعطاء فرصة أخرى للمفاوضات، قرر وزبر الخارجية الأميركي، جون كيري، البقاء في فيينا وتأجيل سفره إلى باريس كما كان مخططا. وبدأ كيري اجتماعاته صباح اليوم السبت مع مختلف الأطراف، وسيلتقي نظيره الألماني فرانك شتاينماير، بعد أن تشاور مع فابيوس صباحاً قبل مغادرة الأخير إلى باريس. واجتمع الوزيران الأميركي والفرنسي أيضا حتى ساعة متأخرة من ليل أمس الجمعة.

هذا ويعكف كيري، ونظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، على إعداد مقترحات جديدة تهدف إلى كسر الجمود في محادثات فيينا.

وأكد البيت الأبيض أنه لايزال هناك خلافات كبيرة في المفاوضات التي تشهدها فيينا، فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الدول الكبرى لم تقدم أي مقترحات مهمة في المحادثات النووية.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، أمس الجمعة، في فيينا أن "خلافات مهمة جدا" لاتزال قائمة بين إيران والقوى الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني.

أما وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، فاعتبر أن "كل العناصر" متوفرة للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، داعياً إلى إيجاد تسوية خلال المفاوضات الجارية في فيينا.

وأضاف لافروف أمام صحافيين في موسكو أن "مهمة الدبلوماسيين الآن هي إظهار الإرادة السياسية"، وذلك إثر تباحثه مع نظيره السعودي، الأمير سعود الفيصل.

كذلك دعا لافروف، مفاوضي مجموعة الدول الست وإيران إلى التوصل لاتفاق "يقوم على موازنة المصالح ولا يشهد محاولات في اللحظة الأخيرة لانتزاع أمور غير واقعية"، قائلا: "أفترض أن المنطق والرغبة في التوصل إلى تسوية حول هذه المشكلة الطويلة الأمد سيسودان في النهاية".

وتشتبه الدول الكبرى بسعي إيران إلى التزود بسلاح نووي تحت غطاء برنامج نووي مدني، الأمر الذي لطالما نفته طهران. وترغب الدول الكبرى بأن تخفض طهران، بشكل كبير، قدرتها على تخصيب اليورانيوم بهدف الحد من مخاطر امتلاكها السلاح الذري.

في المقابل، تطالب إيران بالاحتفاظ بهذه القدرة لتشغيل محطاتها النووية المدنية.

إعلانات