قوميات إيران تبلغ #الكونغرس رفض الاتفاق النووي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وفد من القوميات والأقليات الإيرانية رفضه للاتفاق النووي بين إيران ومجموعة دول 5+1، خلال لقاءات جمعتهم بنواب من الكونغرس الأميركي، معللين موقفهم بسبب ما قالوا إن الاتفاق الموقع أدى إلى تدهور أوضاع حقوق الإنسان المأساوية والمزيد من الانتهاكات ضد حقوق القوميات غير الفارسية والأقليات في إيران.

وبدأ الوفد المكون من 8 شخصيات سياسية وحقوقية تمثل منظمات تابعة للأقليات القومية في إيران، من عرب الأهواز والأتراك الآذريين والأكراد والبلوش، برفقة ممثلين عن 4 منظمات تقدمية أميركية، لقاءات موسعة منذ مطلع الأسبوع الماضي مع 6 نواب في الكونغرس الأميركي، للتعبير عن أسباب رفضهم للاتفاق النووي الموقع مع النظام الإيراني.

والتقى الوفد بأعضاء من مجلس الشيوخ وهم كل من السيناتور البارز عن الحزب الديمقراطي، تشاك شومر، وميناندز من نيوجيرسي، وليفين من ميشيغان، وبوكر من أوهايو، والسيناتور دوربين من إيلي شوي والسيناتور ماربوتمن.

وقال الدكتور كريم عبديان بني سعيد، رئيس منظمة حقوق الإنسان الأهوازية ومدير "طاولة إيران للحوار" في واشنطن، والذي ترأس الوفد، في لقاء مع "العربية.نت"، إن "الوفد طرح خلال لقائه بنواب الكونغرس الأميركي مواضيع عديدة على رأسها انتهاكات حقوق الإنسان وحقوق الأقليات الدينية والقومية في إيران وعلاقة هذه القضايا بالاتفاق النووي مع النظام الإيراني ".

وبحسب بني سعيد، فإن "الهدف من هذه اللقاءات والاجتماعات هو إعلان منظمات حقوق الإنسان والمنظمات السياسية الممثلة للقوميات في إيران عن رفضها للاتفاق النووي مع نظام الجمهورية الإسلامية، وذلك لعدم تطرق الاتفاق لقضية انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة بواسطة النظام الإيراني".

وأضاف: "إن هذا الاتفاق أدى إلى تدهور أوضاع حقوق الإنسان وعلى وجه الخصوص انتهاك حقوق الأقليات واستمرار قمع النشطاء السياسيين والصحافيين وتجاهل مطالب القوميات غير الفارسية وحقوقها البدائية، إضافة إلى زيادة في عدد الإعدامات".

وأكد بني سعيد وهو المستشار الأعلى لـ "حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي"، إن "الوفد طالب الكونغرس في رسالة أن يوجه دعوة - بعد انتهاء العطلة الصيفية - لكافة ممثلي القوميات والأقليات والشعوب المضطهدة في إيران من أجل تقديم تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني ضدهم ".

واعتبر رئيس الوفد "اللقاء مع السيناتور شومر - والذي من المرشح أن يصبح الرئيس الجديد لمجلس الشيوخ – بأنه نجاح كبير لمنظمات الأقليات القومية في إيران بصفتها لوبي ضغط ضد النظام الإيراني في أميركا، كما أنه مكسب عظيم للشعوب المضطهدة في إيران أيضاً".

ويعتبر السيناتور شومر، من أهم معارضي الاتفاق النووي مع إيران وقد أعلن في بيان صحافي أنه سيصوت ضد الاتفاق في الكونغرس، في ضربة لجهود الرئيس باراك أوباما لجمع الدعم لهذا الاتفاق.

وشدد شومر، في بيانه، على أنه سيصوت ضد الاتفاق، قائلا: "ليس لأنني أعتقد أن الحرب هي خيار قابل للتطبيق أو مرغوب به"، بل لأنه على قناعة بأن إيران ستواصل مساعيها لتحقيق "أهدافها المشينة".

واعتبر أنه "من الأفضل الإبقاء على العقوبات الأميركية وتعزيزها وفرض عقوبات ثانوية على دول أخرى، وسلوك طريق الدبلوماسية مرة جديدة مهما كانت صعبة".

وجاءت زيارة وفد القوميات الإيرانية للكونغرس الأميركي في وقت تشد فيه المعركة في الكونغرس حول الاتفاق النووي مع إيران، حيث انضم العديد من النواب الديمقراطيين إلى الجمهوريين حول معارضة الاتفاق، مما سيصعب على الرئيس أوباما أن يضمن أصوات الأغلبية لتأييد الاتفاق.