أتراك إيران يخرجون في مظاهرات ضد الإهانة

نشر في: آخر تحديث:

استجابة للدعوة التي أطلقها نشطاء أتراك آذريون للخروج بمسيرات احتجاجية ردا على إهانة القناة "الثانية" الإيرانية لعرقيتهم، تجمع الاثنين عدد كبير من الآذريين في مدينة "أورومية".

وجاء هذا الاحتجاج رغم اعتذار المسؤولين الإيرانيين عما بدر من هذه القناة وإعلان توقيف البرنامج الساخر.

ونشر النشطاء الأتراك صورا لهم قالوا إنها من مدينة "أورومية" ذات الأغلبية الآذرية، تظهر الحشد الكبير الذي تجمع أمام جامعة المدينة، احتجاجا على إساءات الإعلام الإيراني.

ومن جهتها، نشرت الناشطة الآذرية الإيرانية، سميمن صبري، على صفحتها في "فيسبوك" صوراً من مدينة تبريز مركز إقليم أذربيجان تظهر الانتشار المكثف للقوات الأمنية الإيرانية في شوارع المدينة، تفادياً لحدوث المظاهرات الاحتجاجية خطط لها النشطاء المقررة اليوم.

واعتذر التلفزيون الإيراني أمس ووبخ العاملين في برنامج ساخر، أهان القومية التركية، وتم إيقاف البرنامج مؤقتا حتى استكمال التحقيقات، حسب تقرير وكالة فارس الإخبارية.

كيف صوّر البرنامج أتراك إيران؟

وفي المقطع الذي أثار حفيظة النشطاء الآذريين، يظهر رجل من الأتراك الآذريين مع ابنه في فندق بطهران وهما يشتكيان من رائحة الغرفة التي يقطنان فيها، لكن يكتشف صاحب الفندق بعد اقترابه منها أن "السبب وراء الرائحة هو فم الطفل الذي كان ينظف أسنانه بفرشاة تنظيف مرحاض الفندق"، حسب رواية المسلسل، في محاولة تحقير واضحة للأتراك الإيرانيين.

وتقدر القومية التركية في إيران التي تقطن شمال وشرق البلاد، بـ25 مليون نسمة، وقد بدأ أفرادها منذ سنوات بالنشاط المكثف والضغط على الحكومات الإيرانية بشقيها الإصلاحي والمتشدد من أجل استيفاء حقوقهم القومية، منها اللغة التركية الآذرية، رغم أن مطالب النشطاء الآذريين في الخارج تتراوح بين إسقاط النظام وبناء نظام فيدرالي أو الاستقلال والانفصال الكامل عن إيران.