شاعر طاجيكي بمجمع اللغة الفارسية بإيران يهين العرب

نشر في: آخر تحديث:

استنكرت منظمات حقوقية ومدنية أهوازية، قصيدة للشاعر الطاجيكي صفر عبدالله، وهو عضو مجمع اللغة الفارسية بإيران، تحمل كلمات الذم والقدح ضد العرب ووصفوها بأنها "نابعة من العقلية الشوفينية عنصرية المعادية للعرب، والتي تتحكم بمجمع اللغة الفارسية".

وانهال هذا الشاعر الطاجيكي المقرب من غلام علي حداد عادل، رئيس مجمع اللغة الفارسية بإيران، ضد العرب بأوصاف عنصرية تعتذر "العربية.نت" عن نشرها. وعلل الشاعر هذه العبارات المسيئة في قصيدته بسبب أن العرب يؤكدون على "عروبة الخليج" الذي زعم أنه "فارسي".

وقالت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، في بيان تلقت "العربية.نت" نسخة منه، إن "نظام ولاية الفقيه سعى بتأسيس مجمع اللغة الفارسية في إيران للتخلص من المفردات العربية الكثيرة الموجودة في اللغة الفارسية، والتي تشكل أكثر من نصف هذه اللغة، ونشر الخطاب المعادي للعرب في أوساط الدول المجاورة".
وأضاف البيان: "الملاحظ أن مجمع اللغة الفارسية لم يكتف بالتخلص من المفردات العربية داخل إيران فحسب، بل حاول عرض خدماته في مجال اكتشافاته اللغوية البديلة للغة العربية على الدولتين الأفغانية والطاجيكية، ولكن هذا الإجراء واجه رفضا شديد من قبل كلا الدولتين، باعتبار أن المفردات العربية التي دخلت اللغة الفارسية أصبحت جزءا من اللغة الفارسية، وأن أي محاولة من هذا القبيل هي ليست لا تخدم اللغة الفارسية وحسب، وإنما تقلل من قيمتها العلمية أيضا".

وطالبت المنظمة الأهوازية، التي دانت ما تفوه به الشاعر الطاجيكي صفر عبدالله، المنظمات الحقوقية ونشطاء المجتمع المدني بـ"إدانة الخطاب العنصري المعادي للعرب المستمر في إيران والذي تغذيه أجهزة حكومية وجهات عنصرية ذات التوجه الشوفيني الفارسي في داخل ايران"، حسبما جاء في البيان.

من جهته، دان مركز مناهضة العنصرية ومعاداة العرب في إيران، هذا الهجوم العنصري من قبل الشاعر الطاجيكي وقال في بيان إن "هذا الخطاب الشوفيني يأتي في إطار ما يروج له الشعراء العنصريون أمثال بادكوبئي وعالي بيام، وغيرهما من شعراء الفارسية ممن يروجون لمعادة العرب".

وبحسب المركز، فإن "مجمع اللغة الفارسية الذي يترأسه حداد عادل، عارض تطبيق المادة 15 من الدستور الإيراني، الذي ينص على السماح بتدريس لغات القوميات وقد تحول إلى أداة لبث العنصرية وكراهية الآخر".

وأضاف البيان: "يبدو أن هذا المجمع ورئيسه حداد عادل، يعتبرون ملايين العرب في إيران بأنهم أجانب، بينما الشاعر الطاجيكي يعد إيرانيا قحا".