سليماني يهدد بإقصاء معارضي التدخل الإيراني بالمنطقة

نشر في: آخر تحديث:

هدد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بمنع الإصلاحيين وكل معارضي التدخل الإيراني في المنطقة من تبوؤ أي منصب سياسي، لأنهم هتفوا في احتجاجات الانتفاضة الخضراء عام 2006 بالاهتمام بمشاكل وأزمات إيران بدل إعطاء الأولوية والتدخل في قضايا فلسطين ولبنان.

ونقلت وكالة "مشرق" التابعة للحرس الثوري، عن سليماني قوله: "من هتفوا في عام 2009 بشعار "لا غزة، لا لبنان، روحي فداء إيران"، لا يمكن أن يكونوا بأي منصب سياسي، أو أن يكونوا في رأس صناع القرارات الكبرى في البلد".

يذكر أن الإصلاحيين وأنصار الحركة الخضراء أطلقوا منذ عام 2009 شعارات تندد بتدخل الحرس الثوري وفيلق القدس في الدول العربية، كما رددوا هتافات تؤيد الانتفاضات العربية، خاصة الثورة السورية ضد بشار الأسد عام 2011، ما أدى بالحرس أن يقمع مسيراتهم بشدة ويضع اثنين من قادة الحركة الخضراء مير حسين موسوي ومهدي كروبي تحت الإقامة الجبرية، ويحظر نشاط الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي.

وكان نائب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، الجنرال مسعود جزائري، هدد في 8 مارس الجاري، بإرسال قوات إيرانية إلى اليمن لمساعدة ميليشيات الانقلابيين الحوثيين، على غرار دعم طهران لنظام بشار الأسد الذي يقتل شعبه في سوريا.

ويحاول الحرس الثوري الإيراني الحافظ على التمدد الإيراني في المنطقة من خلال التواجد العسكري والإنفاق المالي الهائل على دعم حلفاء طهران والميليشيات والخلايا الإرهابية في الدول العربية، رغم معارضة قطاعات واسعة من الإيرانيين الذين يقولون بأن ملايين الفقراء أحوج لهذه الأموال.
ويقول معارضون إن إيران تحتاج لحلول سريعة لإنقاذها من الأزمات المعيشية والاقتصادية والفقر والبطالة التي تهدد بثورة جياع بدل تبديد الأموال في دعم طموح نظام الملالي للتوسع في المنطقة على حساب حرمان الإيرانيين وتهديد الأمن والسلم في المنطقة.