روحاني يتبرأ من الشرطة السرية لمراقبة الحجاب

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن قرار نشر 7000 شرطي سري بملابس مدنية في العاصمة طهران لمراقبة حجاب الفتيات والنساء واعتقال المتبرجات " لا علاقة له بالحكومة".

ووفقا لوكالة "إيسنا" للطلبة، قال روحاني خلال زيارة له لمدينة سمنان، مسقط رأسه بشمل إيران، إن "بعض المشاريع والإجراءات التي يتم تنفيذها ليست بموافقة أو بقرار من الحكومة، وإنما تتم من قبل جهات أخرى كالسلطة القضائية والجهات الأمنية".

ودعا الرئيس الإيراني إلى "استخدام الحلول الثقافية بدلاً من الأمنية في مسألة الحجاب"، مضيفا أن "مهمتنا الأولى هي احترام الناس وخصوصياتها، وكرامة الإنسان التي منحها الله تعالى سابقة على الدين"، على حد قوله.

وشدد روحاني على أن حكومته ملتزمة بتعهداتها التي قطعتها للحفاظ على الحريات، مشيراً إلى أن "حكومته عندما تشعر بوجود ضرورة لتوفير الأمن بين الناس فسوف تستخدم سلطتها".

وكانت السلطات الإيرانية، نشرت أمس الثلاثاء، نحو 7 آلاف فرد من الشرطة بلباس مدني من الرجال والنساء لملاحقة الفتيات في شوارع طهران لمواجهة ظاهرة عدم ارتداء الفتيات للحجاب الشرعي الكامل.

وقالت الشرطة إن هذه القوات ستتواجد في جميع شوارع طهران، وستقوم بتسيير دوريات لمراقبة سوء ارتداء الحجاب ورفع الأصوات الصاخبة في السيارات ومضايقة النساء، وعدم احترام ارتداء الحجاب في السيارات".

ويفرض القانون الإيراني الحجاب على جميع النساء الإيرانيات، لكن أغلبهن يلتزمن فقط بارتداء غطاء رأس قصير يظهر الوجه والرقبة ويغطي الشعر جزئيا، بينما ترتدي الفتيات والمراهقات ملابس ضيقة وأكثر تحررا من الشادور أو المعطف الطويل الفضفاض، الأمر الذي يثير غضب المتشددين الذين يعتبرون هذا الأمر غزوا ثقافيا غربيا ينتهك التقاليد والأعراف.