شركة اتصالات أميركية تزود إيران بخدماتها سراً

نشر في: آخر تحديث:

كشفت تقارير صحافية أن شركة "إي تي أند تي AT&T " الأميركية تزود إيران بخدمة الهواتف النقالة عن طريق مساهمة سرّية مع شركة اتصالات "رايتل" الإيرانية.

ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، هناك تعاون سرّي بين الشركتين الإيرانية والأميركية وفقاً لعقد تم توقيعه في مارس الماضي، وقد بدأت الهواتف الأميركية التي لم تكن تشملها التغطية في إيران، بالعمل هناك منذ أسبوع.

وأكد المتحدث باسم شركة "إي تي أند تي" تزويد الزبائن الذين يمتلكون الهواتف الأميركية في إيران بخدمات المكالمات الهاتفية وباقات الإنترنت عن طريق الشراكة مع شركة "رايتل" الإيرانية.

وتقول "نيويورك تايمز" إن موظفاً في شركة "رايتل" المملوكة من قبل الحكومة الإيرانية قد أكد صحة هذا الموضوع، وقال إن العقد وقع في مارس الماضي لتصبح هذه الشركة الأميركية الوحيدة التي تمنح خدماتها لزبائنها داخل إيران.

وذكرت الصحيفة أن هذا العقد يعتبر انجازا لأحد وعود حكومة الرئيس الايراني حسن روحاني التي وعدت باستقطاب الشركات الخارجية والتخفيف من عزلة إيران الدولية.

ونقلت عن مسعود دانشمند، أحد أعضاء غرفة التجارة الإيرانية أن هذه خطوة في مسار الصحيح وأن الهاتف يعمل في إيران وهناك في أميركا وهذا يؤكد النية الحسنة لدى كلا الجانبين ".

وبحسب " نيويورك تايمز"، فإن تفاصيل هذا العقد وطريقة الدفع بين الشركتين غير واضحة، في ظل العقوبات المالية الأميركية التي مازالت مفروضة على ايران، وأن مسؤولي " إي تي أند تي AT&T " أكدوا أنهم لا يقدمون أية معلومات عن دفوعاتهم للشركة الإيرانية إلى وزارة الخزانة الأميركية.

ويفيد التقرير أن منظمة التأمين الاجتماعي في إيران هي التي تمتلك شركة "رايتل" للاتصالات وهذا يعني أن يكون قد يكون عن طريق هذه المؤسسة الحكومية.

يذكر أنه منذ توقيع الاتفاق النووي بين ايران والقوى العالمية الست، في يوليو 2015، وبدء تطبيق بنود الاتفاق مع حلول العام الجاري، زارت عدة وفود اقتصادية أميركية إيران في إطار سياسة كسر عزلة عن طهران التي يتبعها الرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك رغم معارضة المتشددين الإيرانيين الرافضين للتطبيع مع الولايات المتحدة والقلقين على ما يسمونه "النفوذ الأميركي" عقب الاتفاق النووي.