عاجل

البث المباشر

الشرطة الإيرانية تطارد نائباً في البرلمان حتى منزله

المصدر: لندن - رمضان الساعدي

كشف النائب عن كتلة الأمل في البرلمان الإيراني، محمود صادقي، أن الشرطة الإيرانية تبعته حتى منزله، حيث حاولت اعتقاله بحكم قضائي بعد مطالبته بالكشف عن أرصدة حسابات مصرفية لرئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني.

وغرد النائب الإيراني المحسوب على التيار الإصلاحي على "تويتر"، كاتباً أن الشرطة واجهته بحكم قضائي، يطالب باعتقاله حين كان في طريقه إلى منزله بطهران، مضيفاً أنه لم يمتثل لطلب الشرطة، وتمكن من الدخول إلى منزله، حيث رأى الحكم مخالفاً للقانون.

وأضاف صادقي الذي أثارت كلمته في البرلمان الإيراني في الأسبوع الماضي حول إيداع مبالغ حكومية تقدر بمئات الملايين من الدولارات في حسابات رئيس القضاء الإيراني صادق لاريجاني، في تغريدة ثانية على تويتر أن الشرطة لا تزال موجودة أمام منزله.

وفور كتابة هذه التغريدات، حضر نواب من كتلة "الأمل" البرلمانية والعشرات من أنصار صادقي أمام منزله، لكنهم تفرقوا بعد مطالبة أخيه بذلك، حسب تقارير المواقع الإصلاحية الإيرانية.

وكان محمود صادقي قد طالب في كلمة له أمام البرلمان الإيراني بالكشف عن حسابات شخصية يمتلكها رئيس السلطة القضائية، صادق لاريجاني، حيث أوضح أنه يتم إيداع ملايين الدولارات في تلك الحسابات الشخصية.

وسلّطت وسائل إعلام إيرانية، خلال الأسبوع الماضي، الضوء على اتهام صادق لاريجاني، باستغلال منصبه وتحويل الكفالات المالية إلى حساباته الشخصية في المصارف.

وكان موقع "دُر" الإلكتروني الناطق بالفارسية قد كشف لأول مرة بأن لاريجاني له 63 حساباً شخصياً، ثم أوضح موقع "آمدنيوز" أن أرصدة هذه الحسابات تبلغ ألف مليار تومان، أي ما يزيد عن310 ملايين دولار أميركي.

نواب إصلاحيون يدعمون صادقي

وفي أول تعليق برلماني على حادثة محاولة إلقاء القبض على صادقي، قال مسعود بزشكيان، نائب رئيس البرلمان الإيراني، إن محاولة القبض على النائب محمود صادقي ليلاً دون علم البرلمان، تمثل إهانة للبرلمان والشعب الذي صوت لنوابه.

وکتب النائب في كتلة الأمل محمد رضا بادامجي، على صفحته في إنستغرام أن "صادقي لن يبقى وحيداً، وأن النواب سيقفون إلى جانب ابن الشعب الشجاع"، حسب وصفه.

إعلانات