الإيرانيان المعتقلان بكينيا محاميان عن سجناء فيلق القدس

نشر في: آخر تحديث:

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الإيرانيين اللذين اعتقلا في العاصمة الكينية نيروبي، بتهم "التحضير لعمليات إرهابية" هما محاميان، تم تكليفهما بمتابعة قضية معتقلين إيرانيين، حيث من بين هؤلاء المعتقلين عنصران اثنان من فيلق القدس، التابع للحرس الثوري، حكمت عليهما السلطات الكينية عام 2013 بالسجن مدى الحياة، بتهم التخطيط لشنّ هجمات إرهابية على مصالح غربية.

وطالب بهرام قاسمي دولة كينيا بالإفراج عن المواطنين الإيرانيين، اللذين كانا يستقلان سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة الإيرانية لدى اعتقالهما، وقال: "إن الدكتور عبدالحسين صفائي والدكتور السيد نصر الله إبراهيمي هما محاميان معتمدان في القضاء الإيراني وأستاذان في الجامعات الإيرانية، وقد كلفا من قبل أسر معتقلين في كينيا وسافرا إلى هذا البلد، من أجل متابعة الإجراءات القانونية للمعتقلين".

وبحسب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، فقد تعرض الرجلان للاعتقال بعد زيارة السجناء، وجاء ذلك إثر حصول سوء فهم، وقد تم استجواب المحاميين من قبل الشرطة، وبعد المتابعة وبعد رفع سوء الفهم الحاصل تم الإفراج عنهما، لكن للأسف تدخل طرف ثالث في القضية، مما أدى إلى إلقاء القبض على المحاميين من قبل الشرطة الكينية يوم الخميس من جديد"، على حد قوله.

وأضاف قاسمي: بعد وقوع هذا الحادث، علاوة على متابعة سفارة إيران في نيروبي مع وزارة الخارجية والشرطة المحلية، تم أيضا استدعاء السفير الكيني مساء الخميس في طهران في الوزارة الخارجية الإيرانية، احتجاجاً على تدخل "الجهة الثالثة" المغرضة في هذه القضية، التي قد انتهت بداية، ومما لا شك فيه أن هذا التدخل كان يهدف إلى تعكير العلاقات الجيدة بين إيران وكينيا"، حسب تعبيره.

وكانت السلطات الكينية اعتقلت الإيرانيين وسائقهما الكيني، وهما يستقلان سيارة تابعة للسفارة الإيرانية، ووجهت إليهما الخميس تهمة جمع المعلومات للتحضير لعمل إرهابي، بعد ضبطهما وهما يقومان بتصوير السفارة الإسرائيلية.

وكان المدعي العام في المحكمة الكينية قال إن "الرجلين زارا سجينين اثنين تحتجزهما السلطات الكينية بتهم تتعلق بالإرهاب".

وكانت السلطات الكينية اعتقلت عنصرين إيرانيين من فيلق قدس الفرع الخارجي للحرس الثوري، وهما كل من أحمد أبو الفتوحي ومنصور موسوي، بتهم التخطيط لشن هجمات على مصالح غربية في كينيا وحكم عليهما بالسجن مدى الحياة.

وقبض على الرجلين في يونيو 2012، وقادا المسؤولين إلى متفجرات مخبأة تبلغ زنتها 15 كيلوغراماً، بينما لم يعثر على نحو 85 كيلوغراماً أخرى من المتفجرات قالت السلطات إنه تم شحنها إلى كينيا.

كما اعتقلت سلطات نيروبي قبل ثلاثة أعوام إيرانيين آخرين كانا ينويان دخول البلاد بجوازَي سفر إسرائيليين مزورين.

وكانت كينيا أعلنت في نوفمبر 2015 عن تفكيك "شبكة تجسس إيرانية" كانت تحضر لاعتداءات إرهابية في البلاد.