عاجل

البث المباشر

"العربية.نت" تكشف أسرار وأنشطة جيش إيران الإلكتروني

المصدر: العربية.نت – صالح حميد

تكشف "العربية.نت" أسرار الجيش الإلكتروني الإيراني وأنشطته الاستخبارية ضد مختلف الدول والمؤسسات، بالإضافة إلى تفاصيل مقتل قائد هذا الجيش، محمد حسين تاجيك، الذي أقيل من منصبه عقب اعتقال وتعذيب بتهم التجسس وتسريب معلومات لصالح الحركة الخضراء المعارضة داخل إيران.

وكانت "العربية.نت" كشفت في تقرير خاص في سبتمبر الماضي، خبر مقتل محمد حسين تاجيك، قائد الجيش الإلكتروني الإيراني السابق، بعملية تصفية داخلية تمت تحت إشراف والده محمد تاجيك الذي يعد من أبرز قادة الاستخبارات الإيرانية في يونيو الماضي، ونشرت تفاصيلها خلال مقابلة مع روح الله زم الصحافي والناشط الإصلاحي الإيراني القريب من الحركة الخضراء، المقيم حاليا في فرنسا، والذي كان تاجيك أحد أهم مصدر أخباره.

محمد حسين تاجيك، القائد السابق للجيش الالكتروني الايراني محمد حسين تاجيك، القائد السابق للجيش الالكتروني الايراني

وتعرض روح الله زم، نفسه، إلى تهديدات بالملاحقة والتصفية، لاستمراره بكشف ملفات الفساد ونشر الأخبار الداخلية عن الأجهزة الأمنية الإيرانية وتغطيتها على ملفات الرشاوي والفساد والمحسوبيات وتدخلات الحرس الثوري وأجهزته الاستخبارية في دول العربية.

روح الله زم، الصحافي المقرب من قادة الحركة الخضراء روح الله زم، الصحافي المقرب من قادة الحركة الخضراء

وفي هذه المقابلة الحصرية، كشف زم عن العديد من القضايا والملفات منها نشاط مقر خيبر" للأنشطة المعلوماتية وحيثيات تصفية قائد الجيش الإلكتروني السابق والعمليات التي يقوم بها هذا الجيش وكذلك بعض من أنشطة أجهزة الاستخبارات الإيرانية خارج الحدود. وفي ما يلي نص المقابلة:

1- السيد روح الله زم، كشفت في مقابلة سابقة مع "العربية.نت" عن اغتيال قائد الجيش الإلكتروني الإيراني السابق محمد حسين تاجيك، وقلت إنه اتهم بتسريب أخبار حساسة إلى الخارج. كيف حدث ذلك؟

لا أعتقد أن السبب الرئيسي في اغتياله هو تسريب معلومات إلى الخارج. كنا أصدقاء لأكثر من عام عبر الإنترنت بعد ما طلب أن أتواصل معه.

كنا نتشاجر حول بعض القضايا ونقاطع بعضنا وسرعان ما نتصالح وكنت أساعده أحيانا، كما يفعل الأصدقاء الحقيقيون. كان ينقل لي بعض الأخبار والتطورات المهمة وأيضا تفاصيل محاكمته والتهم الموجهة إليه بالتجسس وقال لي: سجل محادثاتنا وتصرف بها لو حدث لي شيء في المستقبل. أعتقد أن تاجيك لو خرج من البلد وقرر أن يعمل ضد النظام كان سيصبح "سنودن إيران" لكن بطبيعة الحال لم تكن الأجهزة الأمنية لتسمح لمثل شخص بهذا الحجم من المعلومات والمؤهلات أن يخرج من البلد. وبالرغم من هذا فإن تاجيك نفسه قال لي أكثر من مرة بأنه لا ينوي الخروج من إيران قبل أن ينتهي ملف محاكمته.

كان محمد حسين تاجيك على معرفة كافية بعمليات المراقبة والتعقب التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في إيران. قد قال لي مرارا وتكرارا إنه لو حدث له مكروه أو تم تصفيته أنشر الخبر في "العربية" أولاً. ناقشنا هذا الموضوع أكثر من مرة وما زلت أتذكر صوته عندما قال لي إن هناك اثنين من وسائل الإعلام تشكل أهمية قصوى للاستخبارات الإيرانية ويتم رصدها بشكل مكثف ومستمر وهما "العربية" أولا، و"بي بي سي الفارسية" ثانيا.

2- ما المناصب الأمنية التي شغلها تاجيك؟

كان تاجيك نائبا لمقر "خيبر" الذي تم تأسيسه في 2011 بهدف جمع الطاقات البشرية الدفاعية والهجومية الإلكترونية، وقد تم دمج كل من العناصر الفنية الإلكترونية بالقسم الفني لوزارة الاستخبارات مع عناصر القسم الفني في جهاز استخبارات الحرس الثوري، بالإضافة إلى العناصر الفنية في وزارة الدفاع الإيرانية كلها في مقر "خيبر".

تاجيك وشقيقه الأصغر تاجيك وشقيقه الأصغر

يقوم مقر "خيبر" بالهجوم والهجوم المضاد إلكترونياً ضد عدة بلدان مختلفة، وهو مقر موحد إلكترونياً لجميع الأجهزة الأمنية في إيران، ويستخدم عناصر المقر الذين هم بالأساس من أجهزة مختلفة، قواعد بيانات موحدة لصالح عمليات أجهزتهم أو العمليات التي يقومون بها بالتعاون مع الأجهزة الأخرى.

3- ما طبيعة العمليات الإلكترونية في وزارة الاستخبارات الإيرانية والجيش الإلكتروني والأجهزة المشابهة ضد البلدان المختلفة؟

بحسب معلوماتي قامت هذه الأجهزة بعدة عمليات ضد الولايات المتحدة ومنها الهجوم على أحد السدود الأميركية وعدد من المصارف الهامة الأميركية ومحطات لإنتاج الكهرباء وهذا ما سبب فرض عقوبات على أربعة أشخاص من القراصنة (الهاكرز) الإيرانيين. قامت هذه الأجهزة بعدة هجمات على مصارف سعودية ومراكز الإحصاءات في المملكة كما قطعت الكهرباء 12 ساعة في تركيا وهجمات على عدة مراكز وأقمار صناعية إسرائيلية.

هناك وثائق رسمية تؤكد حدوث هذه الهجمات، وإنني أحتفظ بها في مكان آمن. إن حدث لي مكروه أو قامت إيران بتنفيذ تهديداتها ضدي سوف يتم فك شفرتها ونشرها في وسائل الإعلام في الداخل والخارج، وإن بقيت حيا فسوف أنشرها بنفسي ضمن كتاب أنوي تأليفه. لكن رداً على سؤالكم لابد أن أقول إن تاجيك الذي كان قد شغل منصب مساعد مدير مقر خيبر كان هو من يدير المقر فعليا وبالواقع تاجيك كان قائد هذا الجيش الإلكتروني الإيراني.

4- أشرت في وقت سابق لمحمد تاجيك والد محمد حسين تاجيك والذي يعرف باسم "حاج ولي" وقلت إنه من الأعضاء رفيعي المستوى في "فيلق القدس" وكان قد شارك في عمليات في مصر واليمن وبلدان عربية أخرى. هل يمكن لك أن تشرح طبيعة تلك النشاطات؟

الحاج محمد تاجيك والذي يعرف أمنيا باسم "حاج ولي" هو من العناصر القدامى في وزارة الاستخبارات الإيرانية وكان من الأوائل الذين استولوا على مقر دائرة الأمن التابعة لنظام الشاه أي السافاك في عام 1979 بعيد الثورة الإيرانية والذي يستخدم حاليا كمقر لوزارة الاستخبارات. كان محمد تاجيك من ضمن فريق مكون من 3 أو 4 أشخاص يشكلون الدائرة رقم 15 في الاستخبارات والتي تعرف بدائرة العمليات الخارجية. في الثمانينيات من القرن المنصرم سافر حاج ولي وبعض زملائه لأحد البلدان العربية وعملوا على إيجاد شبكة اتصال لصالح المخابرات الإيرانية مع ثلاثة شخصيات "جهادية" كبيرة من خريجي الدراسات العليا بجامعات القاهرة وباكستان، وهم أصبحوا من مؤسسي تنظيم القاعدة لاحقا من بينهم أيمن الظواهري.

5- قلت في المقابلة السابقة إن "حاج ولى" حضر مراسم دفن ابنه في مقبرة "بهشت زهرا" في طهران وهو يتفرج عن بعد، لكنه لم يزر قبره. ما السبب؟

حسب ما وردتني من معلومات، فقد نقلت جثة محمد حسين تاجيك إلى الطبيب الشرعي، لكن الاستخبارات منعت الطبيب من فحصه وتم الإعلان بأن سبب الوفاة نوبة قلبية، وهذه كذبة واضحة لأنني كنت أتحدث مع تاجيك قبل 3 ساعات من اغتياله، حيث قال لي إن في الساعة الثانية ظهرا (بتوقيت طهران) ينتظر زيارة والده وأحد عناصر الشؤون الداخلية بوزارة الاستخبارات الإيرانية لمناقشة ملف محاكمته.

ويحسب تقرير الطب الشرعي لقد توفي تاجيك في تمام الساعة الثالثة ظهرا بسبب نوبة قلبية، بينما لم يكن تاجيك يعاني من مشاكل قلبية أساساً، وكان يأخذ من 12 إلى 15 حبة من الحبوب المهدئة القوية يوميا بسبب ما تعرض له من تعذيب نفسي وجسدي شديدين في معتقلات استخبارات الحرس الثوري، ومعتقل وزارة الدفاع وكذلك في معتقل سجن إيفين.

حضر الحاج ولي في المقبرة ولم يكن منزعجا بل كان يبدو مرتاحاً تماماً، حسبما نقل لي. لدي شريط مصور من دفن تاجيك يظهر أنه لا أحد من أقارب تاجيك قد شارك بدفنه ما عدا والدته. كان أشقاء تاجيك على خلاف مع أخيهم لأنهم كانوا يعتقدون بأنه قد شوه سمعة أبيهم وعرض مصالحهم ومشاريعهم الاقتصادية إلى الخطر وقد تشاجروا معه عدة مرات حول ذلك. الحاج ولي أشرف بنفسه على عملية تصفية ابنه وربما قتله بنفسه وحضر جنازته بينما كان يشرب العصير تحت ظل شجرة في المقبرة وعندما تأكد من أن الدفن انتهى وضع حجر الشاهدة على القبر وترك المكان.

مراسم تشييع محمد حسين تاجيك مراسم تشييع محمد حسين تاجيك

6- الملاحظ أن وسائل الإعلام الإيرانية في الداخل لم تجرؤ على تغطية الموضوع. ما السبب برأيك؟

في العادة لا تنتشر أخبار مثل هذه التصفيات في الوسائل الإعلام الإيرانية، ولا أتذكر أننا سمعنا خبرا لموضوع مشابه ما عدا خبر انتحار أو تصفية "سعيد أمامي".
أنا شخصيا شككت في البداية في عملية تصفية تاجيك وكنت أعتقد أن هذه مسرحية من قبل وزارة الاستخبارات أو استخبارات الحرس الثوري وكنت أظن أنهم طلبوا من تاجيك أن يتقرب مني والآن سربوا خبر مقتله لكي يبعدوه عن الساحة ومن ثم يصنعون له هوية جديدة ليقوم بمهام أخرى.

كان تاجيك في قائمة الاغتيالات الإسرائيلية وكان قد تلقى تهديدا مكتوبا من إسرائيل لدوره في إحباط فايروس "استاكسنت" ولم يكن بإمكانه الخروج من البلد. كل هذا جعلني أن أنظر للأمور بريبة وشك، لكنني خلال ثلاثة أشهر أعقبت مقتل تاجيك اتصلت بمصادر أخرى للتأكد من الأمر، وكل المصادر أكدت خبر التصفية وبعد ما أكد لي المصدر رقم 6 أو 7 صحة عملية التصفية قمت بنشر الخبر.

بعد أن نشرت "العربية.نت" الخبر، كنت أنتظر أن تقوم السلطات الإيرانية بنفيه لكنها لم تفعل ذلك. قبلها اتصل بي أحد كبار المسؤولين الإيرانيين عن طريق واسطة وطلب مني تزويده بالوثائق ليتابع الأمر لكنني رفضت وأخبرته بأنني سوف أنشر الوثائق عن طريق "العربية" أو برنامج "صفحة أخرى" في القسم الفارسي لإذاعة "صوت أمريكا" وبإمكانه أن يتابع الموضوع وأن يطلع على الوثائق.

7- ذكرت أن ملف تاجيك كان لفترة طويلة في "الدائرة الأمنية" التابعة لمكتب المرشد الإيراني وكان يأمل الحصول على الموافقة لطلبه بعفو خاص من المرشد، لكن قبل أيام من تصفية تم رفض الطلب. لماذا؟

كان السيد "شاهرخ" مدير الدائرة الأمنية بمكتب المرشد قال لتاجيك إن المرشد لا يعارض عفوه شرط أن يحدد موقفه، هل يريد أن يكون في جيش الحسين أو في جيش يزيد؟ وأجابهم تاجيك: ما هذا الكلام؟ أنا كنت في جيش الحسين من اليوم الأول.

كان تاجيك قد دعي لحفل ديني في بيت المرشد بمناسبة منتصف شهر شعبان الماضي وكان لديه أمل كبير بأن المرشد سيعفو عنه، لكن قبيل أيام من مقتله أي أوائل يوليو/تموز 2016 عارض قسم الشؤون الداخلية بوزارة الاستخبارات العفو عن تاجيك وطلب منه أن يمثل أمام المحكمة ويشرح النقاط الغامضة في ملفه، لكنه اغتيل في منزله في شرق طهران قبل 5 أيام من موعد المحكمة.

8- ذكرت أن تاجيك كان من منتسبي القدس وكانت له صداقة عميقة مع قاسم سليماني، كما شارك في الفترة ما بين 1998 إلى 2013 في عمليات مختلفة نفذها فيلق القدس في الشرق الأوسط. هل لديك معلومات أكثر حول هذا الموضوع؟

القسم الأعظم لنشاط تاجيك كان مع "حزب الله" اللبناني وكانت له علاقة قوية مع أعضاء الهيئة القيادية لحزب الله. كان يحب حسن نصرالله كثيرا ويذكره باحترام. كان أيضا صديقا مقربا لابن قاسم سليماني وكان يتردد كثيرا لشهرك دقايقي في تل شيان حيث يقع بيت قاسم سليماني و40 إلى 50 قائدا آخر من الحرس الثوري. كما التقى بقاسم سليماني عدة مرات في بيته، لكن كل هذا لم ينقذه من الموت. في الواقع، البنية الأمنية للنظام الإيراني لا تسمح بالعفو عن أبسط الأخطاء، كما أنه يمكن أن تتم تصفية أي عنصر بتلفيق التهم من قبل المسؤولين الكبار أو من قبل زملائه.

لو لا تقرب تاجيك مني لبقي خبر تصفيته كما في الحالات الأخرى في طي الكتمان. حتى إن والده قام باعتقال وتعذيب والدته وهي طليقته وكسر ركبتها وذلك لأنها تحدثت عن مقتل ابنها.

9- أنت نشرت خلال الآونة الأخيرة رسائل من تاجيك تحذرك من تهديدات موجه لك. ماذا كانت التهديدات ومن قبل من؟

يجب أن أوضح هنا أن الإعلام هو عملي ومهنتي، لكن نوع العمل الصحافي الذي أقوم به هو مختلف عما يقوم به غيري. هذا الاختلاف هو نتيجة المعلومات الخاصة التي تصلني والقضايا الداخلية التي أقوم بإفشاء أسرارها. في كثير من الأحيان تكون هذه المعلومات مدعومة بوثائق. يمكنني القول إن هذه الوثائق لا يحصل عليها غيري وهذا ما يجعل عملي الصحافي "استقصائيا" وما أنشره يسبب الكثير من ردود الأفعال خلال فترة قصيرة.

خلال الأشهر الثلاثة التي سبقت الإعلان عن مقتل تاجيك تلقيت معلومات من 6أو 7 مصادر أمنية وعسكرية من داخل إيراني أن هناك خطة مشتركة من قبل وزارة الاستخبارات وفيلق قدس ودائرة استخبارات الحرس الثوري لخطفي. لقد خططوا في المرحلة الأولى أن يخطفوني من أحد الدول القريبة لإيران وفي حال عدم نجاحهم خططوا لاغتيالي في أوروبا. خلافا لمخطط اغتيال قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في "ميكونوس" بألمانيا الذي قام به النظام بنفسه كان من المقرر أن تتم تصفيتي عن طريق جهاديين ينتمون لداعش أو النصرة. في المرحلة الأخرى خططوا أن يغتالوني في نزاع مفتعل بالشارع، على سبيل المثال يستأجرون سائقا هنديا أو باكستانيا أو صينيا ليتشاجر معي ويقتلني ومن ثم يضعون بعض المخدرات في السيارة ليقولوا إن النزاع كان حول المخدرات.

هناك ملف كبير حولي في وزارة الاستخبارات والشخص المسؤول عنه يدعى "حميد دلبر" ويعرف بـ"حميدي". لقد سافر حميدي عدة مرات لألمانيا باسم مستعار تحت عنوان "دكتر محقق". من الخطط الأخرى لصيدي هي استخدام الفتيات. فكانوا يخططون أن تتقرب فتاة مني ومن ثم تواعدني ويتم إلقاء القبض علي في الموعد لكنني عرفت الموضوع وألغيت الموعد. بعد فترة فتاة أخرى سعت لتجرني لتركيا لكنني عرفت بأمرها أيضا. وذهبت الفتاة للناشط السياسي الدكتور مهدي خزعلي وكشفت له مخطط وزارة الاستخبارات لتبرئ نفسها وتحمي نفسها في حال كشفي لاسمها. عرفت لاحقاً أن الفتاة نفسها هي من تم استخدامها للإيقاع بتاجيك. من الطبيعي أن تستمر التهديدات مادام عملي الصحافي الاستقصائي مستمرا، وربما ينتهي بي المطاف بالخطف أو القتل.

10- ذكرت أن استخبارات الحرس ووزارة الاستخبارات وفيلق القدس لديهم مخطط للقيام بـ"اغتيالات مقدسة" لسد الفجوات الأمنية. ما هي تلك الفجوات الأمنية؟

في قاموس الأجهزة الأمنية الإيرانية يتم إطلاق وصف "الفجوات الأمنية" على المصادر التي تسرب المعلومات لأشخاص مثلي، حيث يعتقدون بأنه من الممكن سد هذه الفجوات من خلال تصفية المصادر أو من يقومون بإفشاء الأخبار والأسرار الداخلية. وفي كل الأحوال هناك الكثير من المتذمرين والمستائين داخل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والحكومية من الفساد ومن تصرفات وسلوك هذا النظام. ولابد لي أن أنتهز الفرصة هنا لأشد على يدي هؤلاء الذين يريدون خدمة هذا الشعب المضطهد عن طريق فضح الجرائم التي يقوم بها هذا النظام، وكذلك الفساد الحكومي المستشري والمظالم التي تقع على الناس.

إعلانات