إيران تستفز أستانا في يومها الأول: لا بديل عن الأسد

نشر في: آخر تحديث:

بعد ساعات من انطلاق "مؤتمر أستانا" صباح الاثنين في كازاخستان، صرح بهرام قاسمي متحدث الخارجية الإيرانية أن بلاده لا ترى بديلاً عن بشار الأسد رئيساً لسوريا، مؤكداً أن المؤتمر الذي يشارك به وفدا النظام السوري والمعارضة "لن يبحث سوى تثبيت وقف إطلاق النار في المرحلة الحالية".

وجدد متحدث الخارجية الإيرانية معارضة طهران لحضور الولايات المتحدة الأميركية في "أستانا"، ما فسر من قبل بعض المحللين على أنه عرقلة للمؤتمر بسبب دور إيران الهامشي فيه، حيث يتخوف خبراء إيرانيون أن تكون نتائجه معاكسة للمصالح الإيرانية في سوريا.

وقال قاسمي إن بلاده لا تزال تعارض حضور الولايات المتحدة وإن كازاخستان هي من قامت بإرسال الدعوة لواشنطن للمشاركة في المؤتمر الذي انطلق صباح الاثنين، ومن المقرر أن يستمر حتى الثلاثاء، حسب وسائل إعلام عالمية.

وكشف متحدث الخارجية الإيرانية أنه لا يزال هناك بعض الخلافات بين إيران وتركيا وحتى روسيا، مشيراً إلى أن بلاده لا ترى بديلاً عن الأسد لاستلام السلطة في سوريا.

"مواقف ترمب حتى الآن ليست مطمئنة"

وعن موقف الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب حول إيران والبرنامج النووي، قال قاسمي إن ترمب خلافا لرؤساء الولايات المتحدة السابقة لم يوضح مواقفه الحقيقية حتى الآن.

وأضاف متحدث الخارجية الإيرانية أنه لا يزال مبكراً الحكم على الرئيس الأميركي الجديد رغم أن مواقفه ليست مطمئنة حتى الآن لكن حاليا ينبغي أن نصبر والحكم عليه لا يزال مبكرا.

وشدد قاسمي على أن إيران لم تتبادل أية رسائل مع الحكومة الأميركية الجديدة وليس لها مخطط في ذلك، مؤكدا أن سياسة الولايات المتحدة تجاه طهران لن تشهد أي تغيير في ظل الحكومة الحالية، حسب قوله.

وحول البرنامج النووي الإيراني، قال قاسمي إن المحادثات انتهت وملف المحادثات مع الولايات المتحدة تم إغلاقه ولم يبق سوى أمور فنية تتابعها وكالة الطاقة النووية، مؤكدا أن بلاده لن تسمح بفتح الملف مرة أخرى.

هذا فيما تؤكد الحكومة الأميركية الجديدة أنها غير راضية عن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الست مع إيران في فترة إدارة أوباما قبل أكثر من عام، حيث انقسم المسؤولون الأميركيون بين موافق للاتفاق ومعارض له.