مستشار خامنئي: بهذه الطريقة شكلنا "الحشد الشعبي"

نشر في: آخر تحديث:

قال المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الجنرال يحيى رحيم صفوي، إن الحشد الشعبي في العراق تشكل باستلهام نموذج الثورة الإيرانية، في تأكيد على دور إيران ومدى هيمنتها على هذه الميليشيات التي أصبحت جزءا من القوات العراقية والمتهمة من قبل منظمات حقوقية دولية بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين خلال محاربتها تنظيم "داعش" الإرهابي.

وفي تكرار لمواقف إيرانية سابقة عن أن الدعم الإيراني منع سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، ومساندة حكومة بغداد الموالية لطهران، اعتبر اللواء يحيى رحيم صفوي المستشار الخاص للمرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، أن ما وصفه بـ"الاستشارات العسكرية" الإيرانية منعت سقوط بغداد ودمشق.

وقال صفوي إن "حزب الله اللبناني والاستشارات الإيرانية في سوريا عززت جبهة الجيش في سوريا في مواجهة الإرهاب"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، الجمعة.

وتابع: "في الوقت الحاضر هناك 20 لواء من قوات الحشد الشعبي في العراق تم تشكيلهم استلهاما من نموذج الثورة الإسلامية في إيران".

وتأتي تصريحات صفوي بعد أنباء عن تعيين الجنرال إيرج مسجدي، المستشار الأعلى لقاسم سليماني قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني سفيراً لطهران في بغداد.

ويشغل مسجدي منذ سنوات منصب المسؤول عن ملف العراق في فيلق القدس بالحرس الثوري، الذي لعب دوراً بارزاً في تأسيس ميليشيات "الحشد الشعبي" الموالية لطهران في العراق.

ويعتبر مسجدي من أقدم قادة الحرس الثوري، ومن أولى قيادات "فيلق القدس"، حيث كان يترأس مقر "رمضان" في الحرس الثوري إبان حكم نوري المالكي كرئيس لوزراء للعراق (2006 – 2014).

ومقر "رمضان" هو فرع العمليات الاستخبارية للحرس الثوري خارج إيران، ومختص بحرب العصابات والقتال في الشوارع، تم إنشاؤه عام 1983.

ويشرف مسجدي حالياً على قيادة ميليشيات الحشد الشعبي، حيث يتلقى كل من هادي العامري وأبو مهدي المهندس (قياديين في الحشد) أوامرهما بشكل مباشر من الجنرال مسجدي، حيث كان الرجلان على علاقة وثيقة مع مستشار قائد فيلق القدس منذ أن كانا يقاتلان في صفوف الحرس الثوري أثناء حرب إيران مع العراق في الثمانينيات (1980 – 1988).

واستقر الجنرال مسجدي منذ عام 2014 في العراق كمشرف على مقر فيلق القدس هناك، ويعتبر المسؤول الأعلى لتنفيذ السياسات الإيرانية في العراق.