مرايا.. طهران في عيون موسكو وواشنطن

نشر في: آخر تحديث:

حدث أول خلاف منتظر بين الرئيس الروسي، بوتين، والأميركي الجديد، ترمب، حول الموقف من إيران الخمينية.

ترمب ورجال إدارته صرحاء، وهم امتداد للنهج الأميركي التقليدي، قبل يعبث به الآفل، باراك أوباما، في وضع الجمهورية الخمينية تحت الضغط، والتعامل معها بوصفها دولة مارقة، بل ذهبت إدارة ترمب خطوة أبعد بوصف إيران أنها الراعية الأولى للإرهاب في العالم، طبقاً لمستشار الأمن القومي الحديدي، مايكل فلين.

الروس بادروا، عبر أكثر من مسؤول، للاختلاف مع هذا النهج، وقالوا إن إيران ليست إرهابية، وإنها دولة متعاونة، وقبل ذلك دافعوا عن انتهاك إيران للقرار الدولي بإطلاق صواريخها الباليستية.

هل يعني هذا أن هناك تطابقاً تاماً بين خامنئي وبوتين في سياساتهم بمنطقتنا؟