عائلة ضابط أميركي مختطف في إيران تتقدم بشكوى ضد طهران

نشر في: آخر تحديث:

تقدمت عائلة الضابط الأميركي المتقاعد المختطف في #إيران، روبرت لفينسون، بـ #شكوى ضد #طهران لدى #الحكومة_الفيدرالية بالعاصمة #واشنطن، بسبب ما قالت إنها تعرضت لضغوط نفسية خلال الأعوام الماضية إثر #اختفاء لفينسون منذ آذار/مارس 2007.

وأعلن محامي لفينسون، ديويد مك غي، أن عائلة لفيسنون المكونة من زوجته وسبعة أولاد تقدمت بشكوى ضد طهران، مطالبة بدفع #غرامة_مالية، متهمة طهران بأنها تخفي معلومات عن عملية #اختطاف لفينسون.

وكان مسؤول في #البيت_الأبيض، قد قال في التاسع من الشهر الحالي، إن "الرئيس #ترمب أجرى محادثة هاتفية مع عائلة الضابط المختطف في إيران روبرت ليفنسون، متعهداً لها بإعادته وكشف مصيره خلال الفترة المقبلة".

واختفى لفينسون أثناء زيارة قام بها إلى جزيرة "كيش" الإيرانية في 9 آذار/مارس 2007. واختلفت المصادر عن أسباب الزيارة، حيث أكدت الإدارة السابقة في البيت الأبيض أن الضابط المتقاعد في #مكتب_التحقيق_الفيدرالي_الأميركي لم يكن موظفاً حكومياً في ذلك الوقت، بل كان مواطناً عادياً في #رحلة_عمل إلى إيران".

وقالت عائلة الضابط المختطف، في تصريح سابق لصحيفة نيويورك تايمز، إن "النهج الجاد الذي يتبعه ترمب ضد الحكومة الإيرانية قد يجبرها في نهاية المطاف على إطلاق سراح ليفنسون".

وكانت شبكة "سي إن إن" الأميركية، قد أفادت في 20 كانون الثاني/يناير 2015، بأن "هناك معلومات تشير إلى وجود روبرت ليفنسون في إيران"، في حين تنفي طهران أن يكون الضابط قد اختطف داخل أراضيها.

وقال ديويد مك غي في حديث للصحيفة الأميركية: "نطالب بالعدالة، كما نسعى إلى أن يتعرف العالم على سلوك إيران المنافق والظالم"، في حين أكد السكرتير الصحافي للبيت الأبيض، شون سبيسر، في السادس من الشهر الحالي، أن "ترمب وضع مسألة كشف مصير ليفنسون وإعادته من إيران ضمن أولوياته".