شخصيات عربية تطلق مبادرة لدعم المعارضة الإيرانية

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت شخصيات سياسية عربية مؤخراً مبادرة لدعم #المعارضة_الإيرانية من خلال تأسيس "لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية" ومساندة منظمة #مجاهدي_خلق و"المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" في المنفى.

وجاء في البيان التأسيسي للجنة والذي تلقت "العربية.نت" نسخة منه، أن هذه المبادرة تأتي في إطار الدعم المتواصل لأعضاء "مجاهدي خلق" الذين كانوا في #مخيم_أشرف في العراق والذين تم نقلهم إلى جمهورية ألبانيا مؤخرا بجهود دولية.

وبحسب البيان، تأسست في العام 2009 "اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن سكّان أشرف"، ومنذ ذلك الوقت "أقامت اللجنة اتصالات دائمة، وأصدرت بيانات، وبعثت برسائل إلى المؤسسات والشخصيات الدولية، وأجرت لقاءات متعددة، وعقدت اجتماعات ومظاهرات وقامت بنشاطات واسعة مع مجموعات أخرى من الخبراء والأصدقاء والخيّرين في الدول الغربية بهدف إيصال صوت هؤلاء المقاومين الضحايا إلى آذان العالم".

وأكد البيان أن "بإلقاء نظرة إلى أحداث العقود الأربعة الماضية نجد، إضافة إلى الممارسات الغربية الهدامة، أن يد #النظام_الإيراني كانت وراء الحروب والإرهاب وزعزعة الاستقرار".

ورأت "لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية" أن نظام #إيران يكسب ديناميكيته للبقاء وفرض نفسه داخليا وخارجيا عبر زعزعة الدول العربية والإسلامية.

وأشار البيان إلى "الممارسات الاستبدادية التي ارتكبت بحق أبناء الشعب الإيراني.. ومنها إعدام 120 ألف سجين سياسي، بينهم مجزرة أكثر من 30 ألف سجين خلال بضعة أشهر في العام 1988، وجرّ ما لا يقلّ عن مليون شخص إلى المقتل في الحرب مع العراق".

وشددت على أن "التنظيمات المتوحّشة من أمثال داعش والقاعدة كانت على علاقة حميمة مع نظام #طهران وتعمل بتأييده ودعمه، أو في الوقت نفسه كانت حصيلة الجرائم التي ارتكبها ضد أهل السنة من خلال وكلائه خاصة في العراق و سوريا".

ورأت اللجنة إن قوات #الحرس_الثوري الإيراني والميليشيات التابعة لنظام #ولاية_الفقيه هي العامل التنفيذي للقمع والمجازر والحروب الطائفية في عموم أرجاء المنطقة، "فالطريق الوحيد للسلام والاستقرار والهدوء يمرّ من خلال طرد القوات التابعة لنظام #الملالي من جميع بلدان المنطقة"، بحسب نص البيان.

كما جاء في البيان أن #المقاومة_الإيرانية "أعلنت مرات عدة أن الحل لن يكون في شن حرب خارجية ولن يكون في انتهاج سياسة المسايرة والمهادنة مع هذا النظام".

وأضاف أن "طريق الحل لإنهاء هذا النظام سيكون بيد #الشعب_الإيراني ومقاومته" مؤكداً أن "الشعب الإيراني لا يريد هذا النظام.. والأزمات الداخلية، كما يقول زعماء النظام نفسه، بلغت ذروتها وفي حالة تنذر بالانفجار".

وناشدت "لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية" الدول العربية والإسلامية على جميع المستويات الحكومية والشعبية والمجتمع المدني إلى الانضمام إلينا لدعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ونصرتها.

وجاء في البيان أن المؤسسين لهذه اللجنة هم كل من:

1. سيد أحمد غزالي رئيس حكومة الجزائر الأسبق

2. السيد كمال مرجان الوزير السابق للدفاع والخارجية في تونس

3. الشيخ د. تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين سابقاً وإمام مسجد الخليل

4. السيدة حورية مشهور وزيرة حقوق الإنسان في اليمن سابقاً

5. السيد صالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق

6. الدكتور طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السابق

7. السيد ميشل كيلو كاتب سياسي وشخصية قيادية في المعارضة السورية

8. السيدة نجيمة طاي طاي الوزيرة السابقة لمحو الأمية في المغرب

9. الدكتور أنور مالك كاتب وصحفي والعضو السابق لبعثة الجامعة العربية في سوريا

10. الدكتور بسام علي العموش وزير وسفير أردني سابق

11. الدكتور رياض ياسين وزير الخارجية السابق في اليمن والسفير الحالي في فرنسا

12. المحامي هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني للقوى والمعارضة السورية.