عاجل

البث المباشر

انتخابات إيران تغيّب أخبار السجناء المضربين عن الطعام

المصدر: العربية.نت – صالح حميد

أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، المدافعة عن حقوق الانسان، أن أجواء #الانتخابات_الرئاسية_الإيرانية غطت على أخبار السجناء السياسيين المضربين عن الطعام، وأن المترشحين لا يتطرّقون إلى الإدانات الظالمة وسوء المعاملة ضد معتقلي الرأي.

وقالت المنظمة، ومقرها نيويورك في بيان، إنه بينما يتابع ملايين الإيرانيين آخر تطورات الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس البلدية – المُقرر إجراؤها يوم 19 أيار/مايو – على حساباتهم على "تيليغرام" و"تويتر"، على المترشحين التطرق لوضع العديد من السجناء السياسيين في البلاد.

وذكرت المنظمة حالة أتينا دائمي (28 عاماً)، الناشطة في مجال حقوق الطفل والتي تقضي عقوبة بالسجن 7 سنوات في #سجن_إيفين بطهران، وكانت قد اعتقلت من قبل #الحرس_الثوري الإيراني في تشرين الأول/أكتوبر 2014 لنشاطها قبل الإفراج عنها بكفالة بعد 16 شهراً، ومن ثم حكمت عليها محكمة ثورية بالسجن 14 عاماً بتهمة "التجمع والتواطؤ لزعزعة الأمن القومي" و"الدعاية ضد الدولة"، لكن محكمة الاستئناف خففت حكمها لاحقاً إلى 7 سنوات.

وبعد 4 أشهر، حكمت محكمة في #طهران على 2 من شقيقات دائمي بالسجن 3 أشهر بتهم إهانة وعرقلة رجال الأمن، لكن الحكم عُلّق لاحقاً.

وبدأت دائمي إضراباً عن الطعام احتجاجاً على مضايقات الحكومة لأسرتها، والذي قالت عنه أسرتها إنها ستستمر فيه حتى تُبرئ السلطات شقيقتيها. ومضى على إضرابها شهر، وأشارت أسرتها إلى أن حالتها الصحية تتدهور بسرعة.

كما ذكرت "هيومن رايتش ووتش" حالة إسماعيل عبدي، الأمين العام لـ"جمعية المعلمين"، الذي يقضي حكماً بالسجن 6 سنوات لتنظيمه مظاهرة للمدرّسين أمام البرلمان، والذي بدأ إضراباً عن الطعام في 30 نيسان/إبريل احتجاجاً على ضغط السلطات على النقابات المستقلة ونظام العدالة الفاسد.

كذلك لفتت المنظمة إلى أن هنغامه شهيدي، وهي صحافية معتقلة منذ 9 آذار/مارس، تخوض إضراباً عن الطعام احتجاجاً على اعتقالها، حيث لم تسمح لها السلطات بالتواصل مع محامٍ لأكثر من شهرين.

احتجاجات سابقة أمام سجن إيفين بطهران لأهالي السجناء السياسيين احتجاجات سابقة أمام سجن إيفين بطهران لأهالي السجناء السياسيين

وتعتبر فترة الانتخابات، بحسب "هيومن رايتس ووتش"، واحدة من الفترات النادرة التي يدافع فيها عدد من المترشحين عن احترام حقوق الإنسان في إيران، لكنها تساءلت: هل يوجد أي مترشح مستعد للتحدث عن معاناة هؤلاء السجناء والضغط من أجل حقوقهم وحريتهم؟

يذكر أن المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحالة #حقوق_الإنسان في إيران، عاصمة جهانغير، انتقدت إيران في كانون الثاني/يناير الماضي، إزاء تجاهل الوضع الصحي لعدد من السجناء المضربين عن الطعام، وعبرت عن قلقها البالغ إزاء الاحتجاز المستمر للمدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.

وقالت جهانغير إن هؤلاء السجناء السياسيين حوكموا على أساس ارتكاب جرائم غامضة الصياغة وبعد محاكمات شابتها انتهاكات الإجراءات القانونية الواجبة، مشيرة إلى أنهم لم يجدوا خياراً سوى وضع حياتهم في خطر للطعن في مشروعية اعتقالهم.

إعلانات