حملات مقاطعة ومخاوف من تزوير الانتخابات الإيرانية

نشر في: آخر تحديث:

توقفت الحملات الدعائية في #إيران، الخميس، في اليوم الأخير الذي يسبق الاقتراع عبر الصناديق يوم غد الجمعة، وهو ما يعرف بيوم "الصمت الانتخابي" في تقاليد الانتخابات الإيرانية.

ويقدر عدد من يحق لهم #التصويت من الإيرانيين فوق سن الثامنة عشرة، حوالي 56 مليون مواطن سيذهبون إلى #مراكز_الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل، وسط حملات مقاطعة شاملة من قبل غالبية أحزاب وتيارات المعارضة في الداخل والخارج والتي تصف الانتخابات بأنها غير ديمقراطية، حيث لا يوجد مرشح واحد من خارج السلطة.

لكن انتخابات مجالس "شورى" البلديات في المدن والقرى تلاقي استقبالا كبيرا في كل دورة، منذ أن بدأت عام 1999 وكذلك والدورة التكميلية لمجلس الشورى (البرلمان).

وبحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية ستجري الانتخابات في 63429 مركز اقتراع و14 ألف صندوق متنقل في إيران، فيما ستجرى الانتخابات البلدية بشكل متزامن مع الانتخابات الرئاسية في أكثر من 141 مدينة عبر التصويت الإلكتروني.

قطبا المحافظين والمعتدلين

وتنحصر المنافسة في الانتخابات الرئاسية بين قطبي التيارين المحافظ والمعتدل أي إبراهيم #رئيسي المدعوم من قبل #المرشد والحرس الثوري والمتشددين، والرئيس الحالي حسن #روحاني المدعوم من الإصلاحيين وقوى مستقلة أخرى.

أما المرشحون الآخرون وهما مصطفى مير سليم، ومصطفى هاشمي طبا، فتبين استطلاعات الرأي أنهما لن يكسبا الكثير من الأصوات حتى لو لم يسحبا ترشيحهما في الساعات الأخيرة، لضعف قاعدتيهما الشعبية.

تبادل الاتهامات

هذا بينما تبادل المرشحان رئيسي وروحاني خلال اليوم الأخير من الدعاية الانتخابية أمس الأربعاء، تراشقا حادا واتهامات ضد بعضهما.

وانتقد رئيسي" تكرار مقولة إن #الاتفاق_النووي هو من أبعد شبح الحرب عن البلاد" التي يكررها روحاني، قائلاً: إن تواجد الشعب الدائم في الساحة هو من أبعد ذلك الشبح وليس ذلك الاتفاق".

كما انتقد رئيسي في كلمة له بمدينة #مشهد (معقله الرئيسي) أداء حكومة روحاني الاقتصادي والمعيشي، وقال إن "أكثر من 50 بالمئة من طاقة البلاد الإنتاجية جرى تعطيلها أو شبه معطلة، وإن الانكماش في البلاد اليوم حطم رقماً قياسياً، وإن هناك أزمة بطالة وفساد إداري تعيشها البلاد أيضاً".

هذا بينما شنّ الرئيس روحاني هجوماً حاداً في كلمة له بمدينة #مشهد أيضا، على رئيسي والمرشد خامنئي والمؤسسات الكبرى في الدولة التي يهيمنون عليها واتهمهم بالاستحواذ على جميع السلطات في البلد.

يذكر أن وكيل وزارة الداخلية الإيرانية، محمد حسين مقيمي، أعلن أن نتائج فرز الأصوات للانتخابات الرئاسية ستعلن تدريجياً للرأي العام من قبل وزير الداخلية، وسط مخاوف كبيرة من حدوث تزوير واضطرابات، كما حدث في انتخابات عام 2009.