عاجل

البث المباشر

ظريف يشيد بسليماني.. وحدة موقف تجاه تدخل طهران بالمنطقة

المصدر: دبي - مسعود الزاهد

في تصريح يؤكد عدم وجود خلافات استراتيجية بين التيارات السياسية المتنافسة "انتخابياً" في إيران بشأن السياسة الخارجية، خاصة في المناطق التي يعتبر التدخل فيها بالمفهوم الإيراني يخدم المصلحة الإيرانية، أكد وزير الخارجية الإصلاحي محمد جواد #ظريف علاقات التعاون مع قاسم سليماني، قائد فيلق القدس ذراع التدخل الخارجي للحرس الثوري الإيراني، والتي وصفها بالجيدة.

وقال ظريف في مقابلة نشرتها صحيفة "وقائع اتفاقية" مساء الخميس "إنه يتعاون مع #سليماني بشأن #سوريا و #العراق، وإن علاقاته جيدة مع قائد #فيلق_القدس منذ 20 عاما للحفاظ على مصالح الجمهورية الإسلامية"، على حد تعبيره.

يشار إلى أن ظريف وسليماني ينتميان إلى معسكرين متنافسين في الانتخابات الرئاسية، التي بدأت صباح الجمعة، فالمعسكر المعتدل والإصلاحي يتبنى شعار "التعامل" مع الغرب، بل السلام معه، حسب تصريحات المرشح الرئاسي حسن روحاني خلال حملته الانتخابية، في حين يرفع المعسكر المتشدد والمحافظ الذي يقف خلف المرشح إبراهيم رئيسي شعار "المقاومة" و"التصدي" للغرب بشكل عام والولايات المتحدة بشكل خاص، ولعل من أبرز رموز هذا المعسكر الجنرال قاسم سليماني الذي يدير التوسع الإيراني في المنطقة.

وذكر موقع "زمانه" الهولندي الناطق بالفارسية أنه بالرغم من الخلافات بين التيارين في #إيران ، إلا أن أياً من المرشحين للكرسي الرئاسي لم يشر إلى التدخل الإيراني العسكري في سوريا، والشخص الوحيد الذي انتقد التدخل الإيراني في سوريا كان غلام حسين كرباسجي، وهو إصلاحي بارز مؤيد لحسن روحاني في حملته الانتخابية، كما انتقد اسحق جهانجيري المرشح الإصلاحي المنسحب لصالح روحاني، القيام بتجارب صاروخية تزامناً مع المفاوضات النووية، وجاءه الرد بشدة من قبل السلطة القضائية والمسؤولين العسكريين، ودعته الأركان المشتركة للقوات المسلحة إلى عدم التحدث عن البرنامج الصاروخي الإيراني في حملته الانتخابية.

ظريف يشيد بسليماني

ولكن بالرغم من الخلاف شكلا في خطابات المعسكرين الانتخابية حول السياسة الخارجية الإيرانية، فقد كشف ظريف عن وحدة المضمون بهذا الخصوص، مؤكداً في مقابلته مع "وقائع اتفاقية" التعاون مع الحرس الثوري والخارجية الإيرانية، واصفاً "قاسم سليماني" بـ"القوة الميدانية"، مشيراً إلى علاقة جيدة عمرها 20 عاماً بهذا الجنرال الذي يهندس التدخل الإيراني في المنطقة.

وأضاف ظريف: "بمساعدة سياسة الحكومة (حكومة روحاني) وتواجد القوى الميدانية (فيلق القدس وميليشياته) ونجاحات حكومة بشار الأسد باتت إيران تلعب دوراً حاسماً على الصعيدين الميداني والسياسي السوري".

تعاون لتحقيق أهداف النظام

وأشار ظريف إلى أنه تعاون مع ظريف 20 عاماً، لتحقيق أهداف النظام الإيراني، قائلا: "في الأزمة الأفغانية وبغية إنشاء حكومة بعد سقوط طالبان حصل تعاون جيد بيني كممثل للخارجية والقائد قاسم سليماني".

أما بخصوص التعاون بينه وبين قاسم سليماني حول العراق أضاف ظريف: "بهدف الحؤول دون تعرض مستقبل العراق للأخطار الجادة تم تعاون بيننا في عامي 2002 و2003".

كما أشار وزير الخارجية الإصلاحي المنتهية ولاية رئيسه إلى التعاون بين الخارجية الإيرانية وفيلق القدس بقيادة سليماني للتدخل في سوريا واليمن، واصفاً إياه بالتعاون لـ"إيجاد حلول سياسية". وأعرب عن أمله بأن يستمر هذا "التعاون الجيد".

وخلافا لاتهام فيلق القدس بدعم الإرهاب إقليميا ودوليا من خلال تسليح الميليشيات الطائفية في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان، إلا أن محمد جواد ظريف اعتبر "التواجد الميداني العسكري" لذراع التدخل الخارجي للحرس الثوري في دول المنطقة يهدف إلى "إيجاد حلول سياسية" و"تقديم مساعدات إنسانية"، إلا أن عدد قتلى عناصر الحرس الثوري خاصة في معارك سوريا الأمر، يدحض هذا الادعاء ويؤكد على التدخل المباشر للقوات العسكرية الإيرانية للدفاع عن نظام بشار الأسد.

يذكر أن أياً من المرشحين، ومن ضمنهم مرشح المعتدلين والإصلاحيين خلال المناظرات الانتخابية التلفزيونية لم يشر إلى التدخل الإيراني المباشر وغير المباشر، بواسطة قوات الحرس الثوري في سوريا والعراق واليمن.

إعلانات

الأكثر قراءة