عاجل

البث المباشر

إرهابي قاد فرقة اغتيالات تولى مراسيم تحليف روحاني

المصدر: العربية.نت - صالح حميد

تداولت وسائل إعلام إيرانية صوراً ملفتة للانتباه لمسؤول مراسيم استقبال الضيوف بحفل تحليف الرئيس الإيراني #حسن_روحاني لأداء اليمين الدستورية لولاية ثانية، ويدعى محمد جعفري صحرارودي، والذي عرف بأنه قائد فرقة موت نفذت اغتيالات ضد قادة المعارضة بما فيهم الدكتور عبدالرحمن قاسملو، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في التسعينات.

ويرأس صحرارودي حالياً مدير مكتب رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، علي #لاريجاني، الذي ترأس جلسة مراسم تحليف روحاني.

وكان صحرارودي أحد قادة #الحرس_الثوري ممن شاركوا في الحرب الإيرانية- العراقية (1980-1988).

وبعد الحرب قاد فرق اغتيالات ضد المعارضين الإيرانيين حيث كان قائداً لمجموعة اغتالت الزعيم الكردي الدكتور عبدالرحمن قاسملو واثنين من مرافقيه في 13 يوليو/تموز 1989 في #فيينا عاصمة #النمسا، عندما ذهب قاسملو للتفاوض مع وفد حكومي إيراني قادم من #طهران حول حقوق الأكراد، حيث أردوه قتيلا بوابل من الرصاص وهو على طاولة التفاوض.

وكان صحرارودي قد أصيب بجروح في مكان حدوث جريمة الاغتيال وتم اعتقاله، لكن #النظام_الإيراني تمكن من خلال إبرام صفقة مع النمسا من إعادته إلى طهران سريعا.

وصدرت مذكرة اعتقال دولية ضد صحرارودي و2 من مساعديه بعد 5 أشهر من عودته إلى طهران، بتهمة تورطهم في عملية إرهابية وكان حينها قد عيّن قائدا لمقر "رمضان" التابع للحرس الثوري في غرب إيران، والمشرف على قمع الحركة الكردية.

وبعد حرب الخليج الأولى وحصول إقليم #كردستان على حكم ذاتي في بداية التسعينيات من القرن الماضي كان لصحرارودي دور مهم في الملف الكردي، كما كان له دور بارز في قمع انتفاضة الطلبة في جامعة طهران في يوليو/ تموز 1999.

وبعد فوز أحمدي #نجاد برئاسة الجمهورية في #إيران في 2005، قام علي لاريجاني الذي كان سكرتيراً للمجلس الأعلى الأمن القومي الإيراني بتعيين صحرارودي مساعداً له نظرا لسوابقه الأمنية والعسكرية الكثيرة.

ومنذ عام 2005 أصبح صحرارودي مسؤولا أمنيا عن منطقة كردستان الإيرانية ومشرفا أيضا على ملف إقليم #كردستان_العراق.

وفي يناير/كانون الثاني 2006 اقتحمت القوات الأميركية مقر القنصلية الإيرانية في #أربيل لغرض إلقاء القبض على صحرارودي وقد اعتقلت 7 عناصر من استخبارات الحرس الثوري الإيراني. لكن صحرارودي كان في ضيافة قيادات كردية بارزة ساعدته في الهروب والعودة عن طريق البر إلى إيران.

وبعد هذه الحادثة بأربعة أشهر سافر صحرارودي ضمن هيئة حوار للمشاركة في المؤتمر الدولي حول العراق إلى #شرم_الشيخ المصرية إذ كان المؤتمر لمدة يومين بمشاركة دول الجوار للعراق والأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن الدولي ومجموعة دول الثماني. وكان الهدف من هذا المؤتمر بحث آليات الاستقرار والأمن في العراق، حيث جلست كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية في حينها والهيئة المرافقة لها وجها لوجه لمنوشهر متكي وزير الخارجية الإيراني آنذاك ومحمد جعفري صحرارودي الذي حاولت أميركا اعتقاله سابقاً.

وبعدما وصل لاريجاني لرئاسة #مجلس_الشورى (البرلمان) عيّن صحرارودي رئيساً لمكتبه، لكن الأخير بقي يراقب شؤون كردستان من بعيد.

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد أعلنت في عام 2013 عن زيارة وفد رفيع المستوى من النظام الإيراني برئاسة محمد جعفري صحرارودي، مستشار لاريجاني لشؤون العراق، لإقليم كردستان، إذ زار مسؤولون في الاتحاد الوطني وحركة التغيير ورئيس إقليم كردستان وقيادات من الحزب الديمقراطي الكردستاني وناقش معهم أوضاع الإقليم بعد الانتخابات. وكان قاسم #سليماني قائد #فيلق_القدس التابع للحرس الثوري الإيراني مشاركاً أيضاً في هذه المباحثات.

ورغم وجود مذكرة اعتقال دولية ضد صحرارودي لكنه سافر مرات عديدة خارج البلاد وكان قد شارك في عام 2013 في #مباحثات_جنيف النووية بين إيران ودول 5+1 برفقة علي لاريجاني أيضاً. كما شارك في مؤتمر #ميونخ الدولي للأمن.

إعلانات

الأكثر قراءة