إيران.. الإعدام لمؤسس "فرقة روحانية"

نشر في: آخر تحديث:

حكمت المحكمة العليا في #إيران بالإعدام شنقاً ضد محمد علي طاهري، زعيم ومؤسس فرقة "حلقة العرفان" الروحانية، بتهم "تحريف الدين" و"الإفساد في الأرض" و"إنشاء جماعة محظورة".

ونقلت مواقع إيرانية عن زينب طاهري، محامية محمد علي طاهري، قولها إن حكم الإعدام أصدرته، الأحد، الشعبة 33 في ديوان القضاء الأعلى (المحكمة العليا) تحت المادة 286 من قانون العقوبات الإيراني، حيث أدين موكلها بتهمة "الفساد في الأرض".

من جهتها، نددت منظمة العفو الدولية، في بيان عاجل، بحكم الإعدام الصادر عن القضاء الإيراني ضد مؤسس "حلقة العرفان"، وطالبت بإلغائه فوراً "احتراماً لحرية المعتقد".

يذكر أن الأجهزة الأمنية الإيرانية، اعتقلت محمد علي طاهري الذي يعمل باحثاً في مجال الطب التكميلي عام 2011 واقتاده إلى سجن "إيفين" بطهران، بتهمة تأسيس فرقة "حلقة العرفان" وتدعى بالفارسية "عرفان حلقه".

وكان طاهري قد قام بتأسيس "حلقة العرفان" عام 2006، والتي تتألف من خليط من البحث عن معنى الحياة والعلاج النفسي، إضافة إلى تفسير لمجريات العالم، وتقديم نوع من العلاج يسمى بالفارسية "فرا درماني"، أي "العلاج الطبي غير الجراحي".

وفي البداية، لاقت هذه الحركة تجاوباً من قِبل طلاب الجامعات من أبناء الطبقة المتوسطة في المدن، وانتشرت بعد ذلك بشكل سريع في كل أنحاء البلاد، وتم تكريم مؤسسها #محمد_علي_طاهري من قبل التلفزيون الرسمي بعد حصوله على شهادتي دكتوراه فخريتين من جامعتين في الخارج.

وتتلخص عقيدة أتباع هذه الفرقة أو الطريقة في أن كل شيء في العالم يمتلك وعياً ويشعّ طاقة، والهدف هو درء الطاقة السلبية، بحسب تعاليم محمد علي طاهري.

لكن أفكار طاهري لاقت رفضاً شديداً من قبل رجال الدين في إيران، واعتبرت انحرافاً وطعنا ًفي #ولاية_الفقيه وتقليد المراجع الدينية، وقال رجل الدين الإيراني المتشدد آيه الله مكارم شيرازي، إن "هذه الطوائف ليست لها مصداقية، وتهدف إلى الاستفادة من هذه الانحرافات".

وتم تضييق الخناق على طاهري بعدما حذر #المرشد_الأعلى الإيراني علي #خامنئي، ضمنياً، أبناء الشعب الإيراني من الانضمام والإيمان بأفكار هذه الفرقة قائلًا: "يجب تجنب المشاركة في هذه الاجتماعات وأي عمل من شأنه تشجيع هؤلاء الأفراد وهذه الفئات".

واعتبرت المحكمة الثورية حركة طاهري بأنها "حركة لها عقائد منحرفة" وقد تم اتهامه بـ "الإفساد في الأرض" و"تأسيس جماعة محظورة" و"جر الناس إلى الانحراف عن الإسلام والشرائع السماوية"و"نشر الكتب المضللة".