صواريخ تصفها إيران "ضد إسرائيل" استهدفت مدناً عربية

نشر في: آخر تحديث:

منذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 وطهران تعلن "عداءها الكلامي" للحكومة الإسرائيلية، بدءا من حربها مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي حيث كان شعارها "طريق تحرير #القدس، يمر من مدينة كربلاء"، حتى تدخلاتها العسكرية السافرة في سوريا التي لم تبعد سوى كيلومترات عن "عدوها الصهيوني" مرورا بالحوثيين في #اليمن وتجهيزهم بالصواريخ التي استهدفت مدنا #سعودية أهمها مكة المكرمة قبلة المسلمين في العالم وانتهاء في العراق بحجة #محاربة_الإرهاب حيث انقسمت بلاد الرافدين بين مؤيد ومناهض لطهران، بعد أن أكد مسؤولون في العاصمة الإيرانية، سيطرتهم على أربعة عواصم عربية.

ومن أحدث صواريخها الباليستية "المضادة لإسرائيل" كما وصفتها وكالة تسنيم وهي الماكينة الإعلامية الإيرانية المقربة من الحرس الثوري اليوم السبت، كشفت طهران عن صاروخ أطلقت عليه "خرمشهر" يبلغ مداه 2000 كيلومتر قادر على حمل عدة رؤوس حسب الوكالات الإيرانية.

إيران "الإسلامية" لم تجرب هذه الصواريخ وغيرها سوى على مدن عربية، أكدتها وكالات إيرانية رسمية.

واعترفت الوكالة الإيرانية الرسمية "إيرنا"، في أغسطس عام 2016 في أن الصاروخ الذي أطلقته الميليشيات الحوثية ضد الأراضي السعودية، كان "زلزال 3"، وهو صناعة إيرانية.

وتكرر إطلاق هذا النوع من الصواريخ وغيرها على مدن ومواقع عسكرية في المملكة العربية السعودية على يد #الميليشيات_الانقلابية الحوثية في اليمن.

بعد ذلك استهدفت صواريخ باليستية إيرانية مواقع في ديرالزور السورية، أثارت ضجة إعلامية حول دقتها حيث سقط بعضها في مناطق بالعراق عند مرورها إلى الأراضي السورية، قالت طهران إنها تأتي انتقاما ضد هجوم داعش على البرلمان الإيراني، الحادث الذي ما تزال تفاصيله مجهولة.

أما في العراق فأكدت #طهران أكثر من مرة على لسان قادتها العسكريين بأنها استهدفت مواقع متطرفين عند اقترابهم للحدود الإيرانية دون التنسيق مع السلطات العراقية.

كما كشفت الكويت وقبلها البحرين، عن سلاح ومعدات عسكرية كان هدفها زعزعة أمن واستقرار البلدين، حيث اتخذت الكويت إجراءات دبلوماسية ضد التمثيل الدبلوماسي الإيراني في البلاد في يوليو 2017.

يأتي ذلك في حين تقصف الطائرات الإسرائيلية بشكل منظم، مواقع حليفها اللدود النظام السوري، آخرها كان يوم الخميس الماضي حيث استهدف قصف جوي إسرائيلي مستودع أسلحة لحزب الله اللبناني، الميليشيا الموالية لطهران، قرب مطار دمشق الدولي، ولم ترد طهران سوى بتأكيدها في أنها ماضية بتطوير صواريخها لاستهداف أعدائها.