أمانو يطالب إيران بالشفافية والسماح بالتفتيش

نشر في: آخر تحديث:

طالب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية #يوكيا_أمانو #إيران بالشفافية والسماح للوكالة بـ #التفتيش والرقابة على جزء تقني حساس من برنامجها #النووي من الممكن أن يستخدم في صنع أسلحة نووية.

وأفادت وكالة "رويترز" أن روسيا تعارض هذه الخطوة وتقول إنها ليست من ضمن وظائف عمل الوكالة.

هذا بينما قال دبلوماسيون إن روسيا تحاول أن تقيد عمل الوكالة للحيلولة دون الوصول إلى هذا الجزء الحساس من البرنامج النووي الإيراني.

من جهتها، أشارت الوكالة إلى أن إيران بدأت بأنشطة تعرف تحت البند " تي" وتتعلق باختبارات يمكن أن تؤدي إلى انفجارات نووية، وأن الوكالة لا يمكنها التحقق من مصداقية إيران في هذا المجال".

وطالب مدير وكالة الطاقة الذرية إيران بالشفافية حول هذا البند من الاتفاق النووي قائلا إنه "من الممكن أن تستخدمها طهران في صنع السلاح الكيماوي"، بحسب وكالة "أسوشييتد برس".

وكشف أمانو، أمس الثلاثاء، أن هناك خلافا بين الوكالة وروسيا حول البند " تي" من الاتفاق النووي، وكذلك حول اختبار مصداقية طهران بما يتعلق بتنفيذ كافة بنود الاتفاق النووي.

وينص البند المذكور على منع كل الأنشطة التي يمكن أن تستخدم في تصميم وتطوير قنبلة نووية.

وهذه الأنشطة الممنوعة تشمل الموارد التالية:

- تصميم وتطوير وصناعة قنابل نووية أو استخدام نماذج كمبيوترية مماثلة

- تصميم وتطوير وصناعة صواعق تفجير

- تصميم وتطوير وصناعة أجهزة تشخيص للتفجيرات ككاميرات الستريك وكاميرات ذات دقة عالية مثل "فلاش إيكس ري" التي تستخدم لتطوير قنابل نووية

- تصميم وتطوير وصناعة عدسات نوترونية ترشد القنابل لأهدافها والمواد المستخدمة فيها.

وأشارت وكالة "أسوشييتد برس" إلى أن كيفية اختبار مصداقية إيران في هذا البند غير واضحة خلافاً للبنود الأخرى في الاتفاق النووي، ولا توجد إشارة لدور الوكالة الطاقة الذرية فيها.

وتقول روسيا إن عدم الإشارة للوكالة لا يعطيها الحق باختبار المصداقية، الأمر الذي تعارضه الولايات المتحدة والدول الغربية والوكالة نفسها.
وقال أمانو في رده على سؤال رويترز، هل لدى وكالة الطاقة النووية الآليات اللازمة لاختبار المصداقية في البند "تي"، بالقول إن "إمكانياتنا محدودة".

وأضاف: "في بنود أخرى تعهدت إيران بأن تضع أنشطتها تحت مراقبة الوكالة أو تقدم معلومات عن أنشطتها، ولكن في هذا البند لا نرى تعهدا مثل هذا".

ويأمل مدير وكالة الطاقة الذرية أن يناقش أطراف الاتفاق النووي هذا الأمر خلال اجتماعات اللجنة المشتركة.