ما الأهداف الـ4 لاستراتيجية أميركا حول إيران؟

نشر في: آخر تحديث:

قالت وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والجرائم المالية سيجال ماندلكر إن استراتيجية دونالد ترمب إزاء النظام في طهران تتضمن 4 أهداف، من أجل كبح نشاطات إيران الداعمة للإرهاب في المنطقة والعالم.

وأضافت ماندلكر أن النظام الإيراني يعيث فساداً في الشرق الأوسط وأنه مستمر في متابعة القدرات الصاروخية في تحد صارخ لقرار مجلس الأمن رقم 2231، كما أن طهران توفر شريان الحياة لنظام الأسد وهو يذبح شعبه، بما فيهم الأطفال، وفي نفس الوقت تستمر بانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة ضد شعبها بلا هوادة، بحسب ما جاء في موقع وزارة الخزانة الأميركية اليوم الثلاثاء.

واستمرت وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والجرائم المالية بالقول إن "إيران تمول وتدعم حزب الله وحماس وطالبان، وكذلك ميليشيات في البحرين والعراق وسوريا، والمتشددين في اليمن".

وأضافت أن الدعم الإيراني لهذه الميليشيات يتم في المقام الأول عن طريق الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس، المؤسسة الرئيسية في إيران لدعم الإرهابيين في الخارج، وكذلك عن طريق كيانات مثل شركة الطيران الإيرانية "ماهان إير" التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات ضدها، حيث تحمل أسلحة ومقاتلين وأموالا لنظام الأسد ومؤيديه مثل "حزب الله" في سوريا.

كما أشارت ماندلكر إلى محاولة عناصر الحرس الثوري اغتيال السفير السعودي في واشنطن (عادل الجبير) عام 2011 حيث تم كشفها بجهود قوات مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، بحسب قولها.

وأكدت ماندلكر أن خطاب دونالد ترمب إزاء إيران، يتضمن 4 أهداف استراتيجية مؤكدة أن العقوبات لن تقتصر على الحرس الثوري فحسب بل ستشمل مؤسسات أخرى في إيران.

وعن الأهداف الاستراتيجية الأربعة، أوضحت وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والجرائم المالية التالي:

أولاً.. تحييد نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار ومواجهة عملياتها في المنطقة ودعمها للميليشيات العسكرية مثل نشاطاتها في سوريا ودعمها لحزب‌ الله اللبناني وحماس في غزة والحشد الشعبي في العراق.

ثانياً.. منع وصول الأموال إلى إيران لاسيما للحرس الثوري الذي يقوم بتوظيفها في نشاطات خبيثة في المنطقة، بما في ذلك تمويلها للإرهابيين والميليشيات المسلحة.

ثالثاً.. مواجهة قدرات إيران التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائنا باستخدام الصواريخ الباليستية والأسلحة غير التقليدية الأخرى.

والرابع.. ما جاء في خطاب الرئيس يوم الجمعة الماضي لمنع إيران من الوصول إلى القنبلة النووية.

وأكدت وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والجرائم المالية أن عقوبات الخزانة الأميركية لن تقتصر على الحرس الثوري فحسب بل ستشمل جميع المؤسسات الإيرانية التي تروج لزعزعة الاستقرار وتدعم الإرهاب في المنطقة والعالم.