مستشار ترمب: يجب دعم المعارضة والأكراد والأهواز بإيران

نشر في: آخر تحديث:

دعا وليد فارس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد #ترمب خلال حملته الانتخابية، الإدارة الأميركية إلى دعم المعارضة الإيرانية ونضال القوميات المضطهدة في إيران كالأكراد وعرب الأهواز والبلوش. وقال فارس في مقال بموقع شبكة "فوكس نيوز" الخميس 19 أكتوبر، إنه على الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يدعم معارضي الحكومة الوحشية في إيران".

وجاء في المقال أنه "بعد رفض الرئيس ترمب تأييد الاتفاق النووي مع النظام الإيراني، وطلبه من الكونغرس أن يتخذ قراره ما إذا كانت الولايات المتحدة يجب عليها أن تعيد العقوبات الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية كما في السابق، يواجه الآن قرارا حاسما بشأن السياسة الأميركية المستقبلية تجاه إيران".

كما قال فارس إنه "بعد مراجعة الإدارة السياسية الأميركية تجاه إيران فعلى الرئيس أن يبرز تعهده بمزيد من الدعم للشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية ضد النظام المتطرف الوحشي والقمعي الذي يحكمه".

ورأى أن كلمة ترمب في الأمم المتحدة وضعت الخطوط العريضة للسياسة الأميركية تجاه إيران، وكان خطاب الرئيس ترمب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أعطى المؤشرات الأولية على أن الولايات المتحدة ستكون أكثر حزما مع إيران لدرجة إبراز فكرة تغيير النظام داخليا". وقال إن "خطاب ترمب وصف النظام الإيراني بأنه عدو لشعبه ولاعب رئيسي في عدم الاستقرار الإقليمى"، كما أكد في سلسلة من التصريحات أن نظام طهران يتناقض مع تطلعات شعبه"، وهو موقف يتعارض تماما مع تخلي إدارة أوباما عن المعارضة الشعبية للنظام، خاصة منذ يونيو 2009".

وأشار فارس إلى أنه ردا على الخطاب، وصفت رئيسة "المجلس الوطني لمقاومة إيران" مريم رجوي ترمب بأنه أول رئيس أميركي "يؤكد على ضرورة تغيير النظام في إيران من قبل الشعب الإيراني". وتابع أن الرئيس ترمب قاد بالفعل تحولا ملحوظا بالسياسة الأميركية تجاه إيران، خاصة في مجال تطويرها للصواريخ وانتهاكات حقوق الإنسان، إضافة إلى وضع الحرس الثوري بقائمة المنظمات الإرهابية المحتملة.

ومع ذلك، رأى فارس أنه "لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه، ويعود ذلك جزئيا إلى أن المهمة أمام الرئيس الحالي ليست مجرد التعويض عن أخطاء سلفه، وإنما التعويض عن الأخطاء التي ارتكبها جميع أسلافه منذ الثورة الإيرانية عام 1979".

وتطرق مستشار ترمب السابق إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، أمام لجنة الكونغرس في يونيو الماضي والتي قال فيها إن السياسة الأميركية يجب أن تشمل "دعم القوى داخل إيران التي من شأنها أن تؤدي إلى انتقال سلمي للسلطة".

إلى ذلك، رأى فارس أنه من أجل دعم التغيير السلمي الديمقراطي في إيران يجب أن تدفع القيادة الأميركية والمجتمع الدولي والعالم باتجاه عدة قضايا منها "إجراء تحقيق دولي في جرائم الحكومة الإيرانية كمجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي بالثمانينات، وعدم تجاهل قتل المتظاهرين وشخصيات معارضة في كردستان الإيرانية وإقليم الأهواز وفي بلوشستان، إضافة إلى القمع الوحشي للثورة الخضراء والعديد من مؤامرات الاغتيال ضد الإيرانيين في المنفى، وكذلك قتل وتعذيب المتظاهرين خلال احتجاجات يونيو 2009 في طهران وغيرها من المدن".

وختم وليد فارس بالقول إن الرئيس ترمب أثبت بالفعل استعداده لكسر الصمت حول موضوع تغيير النظام في إيران".