سياسي إيراني: لا داعش ولا أضرحة في اليمن.. لماذا نتدخل؟

نشر في: آخر تحديث:

هاجم السياسي الإيراني البارز، #مصطفى_تاجزادة، #الحرس_الثوري بسبب تدخله في #اليمن، قائلاً إنه ليس هناك ما يجعل الأراضي اليمنية عمقاً استراتيجياً لإيران.

وكتب تاجزادة في تغريدة نشرها، الاثنين: "اليمن ليس محتلاً من قبل داعش وليس فيه حَرَماً (مزار) وليس جاراً لإسرائيل لكي يُعتبر حسب قول السادة (قادة النظام الإيراني) عمقاً استراتيجياً للجمهورية الإسلامية".

ويشير تاجزادة إلى الحجج التي يطلقها النظام الإيراني للتدخل في شؤون الدول العربية، حيث تتدخل #إيران عسكرياً في #سوريا و #العراق بحجتين، إحداهما محاربة تنظيم داعش، والثانية الدفاع عن المزارات الشيعية في البلدين حيث تسمي الميليشيات التابعة لها في سوريا والعراق "مدافعو الحرم".

وإيران تتدخل في #لبنان عبر دعم ميليشيات حزب الله، بحجة أن هذا البلد خط الصد في مواجهة إسرائيل.

وأشار تاجزادة في تغريدته إلى تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري وأضاف: "ما هو السبب في إعلان جعفري عن الدعم الاستشاري الإيراني في اليمن في ظروف يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإثبات تدخل الحرس الثوري في شؤون الدول الأخرى".

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي #جعفري، قد أعلن في 23 نوفمبر/تشرين الثاني عن ما سمَّاه "الدعم الاستشاري" الذي تقدمه قواته "لليمن"، أي للميليشيات الحوثية التي تدعمها طهران سياسياً ومالياً وعسكرياً.

وحول جميع تدخلاتها العسكرية في دول المنطقة، تقول إيران عادة إنها تقدم "الاستشارة العسكرية" في هذه الدول.

ومصطفى تاجزادة سياسي إيراني إصلاحي كان نائبا لوزير الداخلية في الشؤون السياسية والأمنية في عهد الرئيس الإيراني الأسبق #محمد_خاتمي.

وخلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران عام 2009 بعد الانتخات الرئاسية المثيرة للجدل في ذلك العام، اعتقل تاجزادة وقضى حوالي 7 أعوام في السجن.