تحذير.. إيران تستخدم تطبيقات من متجري آبل وغوغل للتجسس

نشر في: آخر تحديث:

حذّر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومقره باريس، من أن السلطات الإيرانية تستخدم تطبيقات متاحة على متجري "آبل" و"غوغل" لأغراض التجسس في الداخل والخارج.

وقال المجلس، في تقرير نُشر الخميس، إن سلطات طهران توظف برنامج #موبوغرام المخصص لتبادل الرئاسل الفورية، في مراقبة أنشطة المستخدمين.

ويستخدم تطبيق "موبوغرام" على نطاق واسع في الولايات المتحدة، ولفت خبراء إلى أنه تطبيق غير آمن فيما يتعلق بحماية الخصوصية.

وأوضح المجلس، المعارض للنظام الإيراني، في تقريره، أن الحرس الثوري يستخدم برامج متاحة لأغراض المراقبة الإلكترونية والقمع، والعمل على رصد ومنع أي انتفاضة سياسية مستقبلا، حسب ما جاء في تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقال علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، إن الحرس الثوري الإيراني يحاول إيجاد برامج يمكن استخدامها على نطاق واسع تدعم #نظام_الملالي في الداخل والخارج.

ويحتل تطبيق "موبوغرام" المرتبة 156 في قائمة تطبيقات الشبكات الاجتماعية في الولايات المتحدة، بحسب شركة متخصصة في دراسة تطبيقات متجر "آبل".

و"موبوغرام" هو تطبيق غير رسمي يتيح استخدام تطبيق #تليغرام الذي حظرت السلطات الإيرانية استخدامه. وقد تم تصميم "موبوغرام" اعتمادا على بنية وهيكل "تيليغرام".

وفي يوليو/تموز الماضي، نصح المدير التنفيذي لمؤسسة خدمة "تليغرام" الروسية المشفرة للتراسل، بافل دوروف، المستخدمين بتجنب التعامل مع تطبيق "موبوغرام"، باعتباره "غير آمن". وغرّد بأن إيران ربما تكون مصدر هذا التطبيق.

وجاءت تغريدة دوروف حينها ردا على أخرى تلقاها حول أسباب قيام تطبيق "موبوغرام" بحذف خدمة الحماية والتشفير التي تحمي الرسائل المتبادلة من الاختراق.

وقال دوروف، في حديث سابق، إن السلطات الإيرانية طلبت منه المساعدة في عمليات فضح خصوصية المستخدمين، لكنه رفض.

وانتشر استخدام تطبيق "موبوغرام" في إيران، عقب قيام السلطات بحظر "تليغرام" داخل البلاد خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي في محاولة للسيطرة على المظاهرات التي اندلعت ضد الملالي.

وكان "تليغرام" هو تطبيق التراسل الرئيسي في البلاد، وفاق استخدامه كلا من "توتر" و"فيسبوك".

وأفاد تقرير مجلس المقاومة الإيرانية أن الحرس الثوري الإيراني يستخدم شركة تكنولوجية تدعى Hanista لتصميم برامج للهواتف الجوالة متضمنة "أكواد" تتيح لها الرقابة والتجسس.

وأكد أن الشركة المذكورة هي المطور الرئيس لتطبيق "موبوغرام" الذي يتيح رصد النشطاء واعتقالهم.

وذكر المجلس أن الحرس الثوري الإيراني أوجد سوقا إلكترونية باسم "كافيه بازار" لترويج عدد من تطبيقات التراسل التي يمكن استخدامها في التجسس، ومنها "هوتغرام"، و"تليغرام فارسي"، و"تليغرام بلاك".