هجوم على نقطة حدودية للحرس الثوري الإيراني في بلوشستان

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الأحد 11 مارس أن أحد مراكزه الحدودية في منطقة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان تعرض لهجوم انتحاري أسفر عن مقتل المهاجم وجرح اثنين من قوات الباسيج.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء الاثنين، بيانا لمركز قدس التابع للقوة البرية للحرس الثوري الإيراني بأن مجموعة من المسلحين حاولوا مساء يوم الأحد الهجوم على أحد مراكز الحرس الثوري في مدينة سراوان الحدودية في مقاطعة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد.

ووصف الحرس الثوري المهاجمين بأنهم "أشرار وأفراد جماعات إرهابية" وقال بأن قواته قد صدت الهجوم لكن أحد المهاجمين فجر سترته المفخخة ما أنتج عن مقتله وإصابة اثنين من قوات الباسيج.

هذه ليست المرة الأولى التي تشهد مدينة سراوان البلوشية هجوما على النقاط الحدودية التابعة للحرس الثوري أو الجيش الإيرانيين. ففي السابع من يناير 2017 قتل جندي من حرس الحدود الإيراني وجرح 3 آخرون في اشتباكات وقعت مع مجموعة بلوشية مسلحة الجمعة، بمنطقة جكيغور، الواقعة في إقليم سيستان وبلوشستان، جنوب شرق إيران على الحدود الباكستانية.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" آنذاك نقلاً عن مصدر حكومي مطلع أن اشتباکات التي وقعت بین مسلحین وقوات حرس الحدود بمنطقة جكيغور جنوب إقليم سیستان وبلوشستان. وجاء في تفاصيل خبر الوكالة أن العسكريين الذين تعرضوا للهجوم کانوا یستقلون عربة إسناد لنقل المؤن الغذائیة لحرس الحدود في منطقة الفوج الحدودي في جكيغور، حيث اشتبكوا في طریقهم مع المسلحین.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني في 19 ديسمبر 2016 عن مقتل أحد ضباطه وجرح عنصر آخر بانفجار سيارة مفخخة، عقب اشتباكات دارت ليلاً مع مجموعة بلوشية مسلحة معارضة في مدينة سراوان، التي تقع شرق إقليم بلوشستان المحاذي لباكستان، جنوب شرقي إيران.

ويشكل البلوش السنة أغلبية سكان محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب غرب إيران بمحاذاة ولاية بلوشستان الباكستانية، وتتهم المعارضة البلوشية السلطات الإيرانية بممارسة التمييز العرقي والطائفي بحق الشعب البلوشي في إيران.