منظمة حقوقية تهاجم إيران لقمعها الطلاب

نشر في: آخر تحديث:

أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش، السبت، اعتقال الطلاب الإيرانيين المحتجين على أوضاع بلادهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد أن أصدرت محكمة "الثورة" بالسجن لعدد منهم وحرمان آخرين من أي مشاركة سياسية أو إعلامية، وفق ما جاء في الوكالات الإيرانية.

وخلال الاحتجاجات في كانون الثاني/يناير من العام الماضي، اعتقلت وزارة الاستخبارات الإيرانية 150 طالباً على الأقل، وأصدرت قبل أيام أحكاماً بالسجن لـ17 منهم.

كما أصدرت المنظمة بياناً قالت فيه إن السلطات الإيرانية كثفت من قمعها بإصدار أحكام بالسجن وتقييد الأنشطة السلمية للطلاب المحتجین.

وقالت مديرة المنظمة في الشرق الأوسط، سارا لي ويتسن، في بيان صدر السبت: "لقد عادت السلطات الإيرانية إلى فعلها المفضل، وقمع الاحتجاج السلمي بدلاً من خلق بيئة آمنة للأنشطة السلمية"، مشيرة إلى أن "المسؤولين الإيرانيين يدعون الطلاب للمشاركة في المجالات العامة، بينما عملياً تتم معاقبتهم بسبب مشاركتهم في التجمعات السلمية".

ووفقاً لنفس البيان، فقد حُكم على ثمانية طلاب جامعيين على الأقل في طهران وتبريز بالسجن لمدة ثمانية أعوام الأسبوع الماضي.

كذلك تم حرمان بعض الطلاب الآخرين من العضوية في الأحزاب السياسية أو الأنشطة الإعلامية، بما في ذلك وجودهم في شبكات التواصل الاجتماعي لمدة عامين.

وفي وقت سابق، كشفت النائبة في البرلمان الإیراني، بروانه سلحشور، للمرة الأولى عن إلقاء القبض على أكثر من 150 طالبا جامعيا خلال الاحتجاجات في كانون الأول/دیسمبر 2017 والاحتجاجات التي تلتها.