نقل ناشطة إيرانية إلى المستشفى لتدهور صحتها في السجن

نشر في: آخر تحديث:

نُقلت نائبة رئيس "مركز المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران" المحظور، نرجس محمدي، إلى المستشفى الاثنين بعد تدهور صحتها في سجن إيفين، الذي يضم عشرات السجناء السياسيين في العاصمة طهران.

وذكر المركز، الذي ترأسه المحامية الإيرانية، شيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في بيان، أن محمدي تعاني منذ شهر عندما أجريت لها عملية جراحة المرارة وقد لاحظ الأطباء وجود مشكلة جديدة في الجهاز الهضمي ناتج عن وجود غدة في معدتها.

وكانت محمدي، التي تقبع في السجن بسبب نشاطاتها في مجال حقوق الإنسان، قد وجهت رسالة العام الماضي إلى رئيس السلطة القضائية، صادق لاريجاني، قالت فيها إنه تم "إصدار ثلاثة أحكام قاسية مجموعها 22 عاماً من السجن وقد قضت منها 1000 يوم دون إجازة، وتحملت 3 مرات السجن الانفرادي"، مشيرة إلى أنها "كلها غير قانونية وتمت بإشراف الأجهزة الأمنية".

كما أضافت أن "نفوذ عناصر الأمن وتأثيرهم على أبسط حقوق المعتقلين، بما في ذلك الإجازات المرضية، يدل بوضوح على عدم استقلالية القضاء وخضوعه الشديد للمؤسسة الأمنية بالرغم من أن مهمته هي حماية الحقوق وتحقيق العدالة".

وكانت المحكمة العليا في طهران قد صادقت، في نيسان/إبريل2017، على حكم آخر بالسجن ضد نرجس محمدي لمدة 16 عاماً، بتهم "الدعاية ضد النظام، وعقد اجتماعات غير مرخصة والتواطؤ مع جهات تريد استهداف الأمن القومي الإيراني، وتشكيل وفتح مكتب لمنظمة حقوقية دون ترخيص".

كذلك تم اعتقالها في أيار/مايو 2015 بسبب مطالبتها بإلغاء عقوبة الإعدام والدفاع عن المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، وأفرج عنها لمدة شهر بسبب وضعها الصحي المتدهور ومن ثم تم اعتقالها مجدداً في تموز/يوليو 2015.

ومنحت منظمة "مراسلون بلا حدود"، في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، جائزتها لمحمدي، كـ"بطلة الإعلام للعام 2016"، حيث قالت المنظمة إن محمدي تستحق هذه الجائزة "لصمودها ومقاومتها رغم التعذيب والضغوط التي تعرضت لها على يد السلطات".