هجمات مسلحة تطال الحرس الثوري في بلوشستان والأحواز

نشر في: آخر تحديث:

هاجمت مجموعات مسلحة مقرات للحرس الثوري الإيراني في إقليمي #بلوشستان والأحواز، حيث أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن وقوع اشتباكات دامية في مدينة سراوان جنوب شرق #إيران، وحرق مقر للحرس بمدينة الفلاحية جنوب إقليم #الأحواز.

ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، فقد وقعت #اشتباكات مع مجموعة مسلحة اقتحمت المخفر الحدودي رقم 163 الواقع في مدينة سراوان، وقتلت 4 من المهاجمين.

وبحسب الوكالة، فقد أصيب اثنان آخران من المسلحين خلال تبادل كثيف للنار بينما تمكن باقي عناصر المجموعة من الهروب إلى الأراضي الباكستانية.

ويشهد إقليم بلوشستان ذو الأغلبية السنية، والأكثر فقرا وتهميشا في إيران، مواجهات مسلحة وهجمات متواصلة تشنها مجموعات بلوشية مسلحة ضد قوات الأمن والحرس الثوري الذي يتولى أمن الحدود، بسبب ما تقول إنه ردا على ممارسات النظام الإيراني القمعية والتمييز الطائفي ضد الشعب البلوشي وأهل السنة في إيران.

وفي السياق، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل مقطعا يظهر قيام مجموعة من الشبان بإحراق مقر للحرس الثوري في مدينة الفلاحية جنوب الأحواز، وسرعان ما ابتعدوا عن المكان مستقلين دراجات نارية.

وتأتي هذه الأحداث عقب أيام من هجوم الأحواز في 22 سبتمبر/ أيلول الجاري، الذي استهدف عرضا عسكريا للقوات المسلحة الإيرانية وأوقع 25 قتيلا معظمهم من عناصر #الحرس_الثوري والجيش الإيراني، إضافة إلى 60 جريحا، دون معرفة الجهة التي تقف وراء الهجوم.

هذا بينما تستمر قوات الأمن والشرطة والحرس الثوري في حملة اعتقالات واسعة في مدن الإقليم، حيث أفادت منظمات حقوقية بأن حوالي 500 شخص تم اعتقالهم خلال الأيام القليلة الماضية شملت ناشطين ومثقفين ومواطنين عاديين بتهم صلتهم بجماعات سياسية في الخارج.

ويقول ناشطون أحوازيون إن هذه الاعتقالات تأتي بهدف عسكرة الإقليم والبدء بتنفيذ إعدامات سياسية ضد السجناء السياسيين، وقمع الحراك السلمي والمظاهرات التي تخرج بين الفينة والأخرى ضد النظام وسياسات الحكومة.