قائد الحرس الثوري: سنقاوم عقوبات أميركا ونتغلب عليها

نشر في: آخر تحديث:

ذكر قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد علي جعفري، الأحد، أن إيران ستقاوم "الحرب النفسية" والعقوبات الأميركية على قطاعها النفطي وستتغلب عليها.

وقال جعفري في تجمع حاشد في ذكرى الاستيلاء على السفارة الأميركية في طهران عام 1979، والذي جرى بثه على الهواء: "أميركا شرعت في حرب اقتصادية ونفسية كملاذ أخير، لكن مؤامرات أميركا وخططها للعقوبات سيجري التغلب عليها عن طريق المقاومة المستمرة".

من جهته، هدد نائب قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، بضرب "المصالح الحيوية" لأميركا في المنطقة، معتبراً أن "الضغوط الأميركية بلغت حدها الأقصى".

وقال سلامي، في تصريحات للتلفزيون الإيراني الأحد: "لدينا الآن القدرة على تهديد المصالح الحيوية لقوة بحجم أميركا لو اقتضت الضرورة".

كما لفت إلى أن "المعركة مع الجمهورية الإسلامية ستخرج من نطاق الحرب في المنطقة"، مضيفاً: "إذا أردنا إدارة الحرب مع الولايات المتحدة في الشرق الأوسط سنفعل ذلك في وقت قصير".

وتأتي هذه التصريحات بينما تعم إيران بمظاهرات يسيرها النظام ضد الولايات المتحدة بمناسبة "يوم الطالب"، حيث قام مجموعة من الطلاب المتشددين باقتحام سفارة أميركا يوم 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1979، ما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن.

وتدخل، الاثنين، الدفعة الثانية من العقوبات الأميركية على إيران حيز التنفيذ، وذلك بعد أن منحت الإدارة الأميركية مهلة للشركات والحكومات امتدت لـ180 يوماً قبل تطبيق هذه الدفعة التي تعتبر الأكثر صرامة وتستهدف الاقتصاد الإيراني.