الخارجية الإيرانية: واشنطن أعاقت تعاون أوروبا مع طهران

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مساعد الخارجية الإيرانية في الشؤون السياسية، عباس عراقجي، الأربعاء، أن السبب وراء عدم تعاون الدول الأوروبية مع #طهران، هو تحذير براين هوك رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية.

وكان عراقجي قد صرح، الثلاثاء، برفض دول الاتحاد الأوروبي استضافة الآلية المالية الخاصة (SPV) لتسهيل المعاملات المالية بين إيران ودول الاتحاد الأوروبي.

وأشار عراقجي إلى أن الاتحاد الأوروبي غير قادر على الوصول إلى تأسيس مثل هذه الآلية الخاصة.

وقال مساعد الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية، الأربعاء، في حديث له بجامعة طباطبائي بطهران إن بلاده لن تغير من نهجها بسبب العقوبات أو عدم تعاون #الاتحاد_الأوروبي مع إيران.

وكان رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في وزارة الخارجية الأميركية، هوك، قد حذر، الاثنين، دول العالم من التبادل التجاري مع #إيران.

وکتبت وزارة الخارجية الأميرکية في تغريدة على "تويتر"، نقلاً عن هوك: "عندما تتاجر الشركات مع الحكومة الإيرانية، فإنها قد تمول الإرهاب على أراضيها. الغرض من عقوباتنا هو القضاء على قدرة النظام الإيراني على تصدير الإرهاب. ونحن على علم بمحاولات الالتفاف على العقوبات ونحاول منعه".

وقبل ذلك، كان هوك قد أفاد- في إيجاز بالهاتف مع الصحافيين - إن "البنوك والشركات الأوروبية تدرك أننا سنطبق العقوبات بحزم على هذا النظام الهمجي والعنيف".

وفي وقت سابق، كان محللون قد توقعوا أن صعوبة إطلاق هذه الآلية المالية الخاصة رغم التأكيدات المتكررة من قبل مختلف السلطات الأوروبية".

وبناء على ما جاء في وكالة "فارس"، قال عراقجي إن هناك علامات تشير إلى "مصادقة" الأوروبيين، وفي نفس الوقت، هناك إشارات أخرى تدل على أنهم "يبحثون إضاعة الوقت".

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد انسحبت من الاتفاق النووي مع إيران في شهر مايو/أيار الماضي، وأعادت العقوبات على نظام طهران على جولتين، انطلقت الأولى في شهر أغسطس/آب الماضي، فيما بدأت الجولة الثانية مطلع شهر نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، بهدف تخفيض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، ثم سمحت واشنطن بإعفاء ثماني دول من عدم شراء النفط الإيراني، على أن يتوقف شراء النفط الإيراني تمامًا في غضون ستة أشهر على الأكثر.

أما فيما يتصل بالآلية المالية الخاصة التي اتفقت عليها إيران مع الاتحاد الأوروبي، نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، في اجتماع تم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فلم يتم التوصل حتى الآن إلى كيفية تنفيذها خاصة مع رفض دول الاتحاد الأوروبي استضافة هذه الآلية على خلفية التهديدات الأميركية لمن يتعاونون مع إيران.