إيران.. محامية سجينة تحذر من موت معتقل مضرب عن الطعام

نشر في: آخر تحديث:

"حياة فرهاد ميثمي في خطر".. هذا ما عنونت به المحامية السجينة نسرين ستودة من زنزانتها، في رسالتها التي حذرت فيها من تعرض الناشط فرهاد ميثمي للموت في حال استمر في إضرابه عن الطعام الذي بدأه قبل أربعة أشهر.

ومنذ اعتقالها في 13يونيو/حزيران الماضي، حذرت المحامية نسرين ستودة، في رسالتين منفصلتين، من خطورة ما تواجهه حياة الناشط الدكتور فرهاد ميثمي بعد إضرابه عن الطعام.

وطلبت ستودة اليوم في رسالتها من جميع المحامين ونشطاء المجتمع المدني، أن يضغطوا على سلطات إيران للإفراج الفوري عن الناشط فرهاد ميثمي.

وكانت ستودة قد دخلت في إضراب عن الطعام في السجن منذ 25 أغسطس/آب الماضي وحتى 3 أكتوبر/تشرين الأول، احتجاجاً على وضع بعض السجناء السياسيين، مثل فرهاد ميثمي الناشط في مجال حقوق الإنسان.

وقبل ذلك، ذكر رضا خندان، زوج المعتقلة المحامية نسرين ستودة، عبر صفحته على "فيسبوك"، بعضاً من المعاملة "غير الإنسانية" ضد فرهاد ميثمي، الناشط المدني في سجن إيفين.

وكتب خندان على "فيسبوك": "لقد اتصلوا بهاتف أمه العجوز المريضة وأسمعوها صوت قيء ابنها وضربه مرتین: نحو الرابعة صباح يوم الأربعاء 8 أغسطس/آب الماضي، وفي الساعة الحادية عشرة صباحاً".

وأضاف خندان: "تعاني والدة السيد میثمي من تشنجات عضلية جراء الخوف والرعب، وترجع إلى حالتها الطبیعیة بمساعدة بعض الأصدقاء لبضع ساعات".

واعتبرت المحامية ستودة في رسالتها اليوم أن "ميثمي ثروة وطنية لجميع الإيرانيين". وقالت: "أطالب جميع النشطاء الحقوقيين والمحامين بتوظيف جميع طاقاتهم لإطلاق سراح فرهاد ميثمي قبل فوات الأوان، ميثمي منذ أربعة أشهر يواجه الموت البطيء.. أنقذوه".

يذكر أن فرهاد ميثمي كان قد ألقي القبض عليه يوم 31 يوليو/تموز الماضي، وسُلم إلى وزارة الاستخبارات بقرار من الفرع 2 من سجن إيفين وتم احتجازه في القسم 209".