واشنطن تطالب بالإفراج عن طبيب إيراني أضرب عن الطعام

نشر في: آخر تحديث:

طالبت وزارة الخارجية الأميركية، خلال تغريدة نشرتها، أمس الجمعة، عبر صفحتها في "تويتر"، بالإفراج الفوري عن الطبيب الإيراني السجين فرهاد ميثمي، حيث تشير تقارير حقوقية إلى أن حياته باتت مهددة بسبب إضرابه عن الطعام منذ أشهر.

واعتبرت وزارة الخارجية الأميركية في تغريدتها اعتقال ميثمي سلوكا "تعسفيًا"، وأعربت عن قلقها حول سلامة الطبيب الإيراني الذي يقبع في سجن إيفين بطهران، منذ 31 يوليو/تموز الماضي.

وجاء في التغريدة: "الولايات المتحدة تدين الاعتقال التعسفي للدكتور فرهاد ميثمي. إننا نشعر بقلق عميق إزاء التدهور السريع لحالته الصحية، ونطالب النظام الإيراني بالإفراج عنه فورًا".

وأضافت التغريدة: "يستحق الشعب الإيراني حكومة تحترم حقوقه، لا إلى من يعرضهم للموت البطيء".

وفي السياق، فإن عباس ميلاني، الأستاذ بجامعة ستانفورد، ومعه لري دايموند، وفرانسيس فوكوياما، ومايكل مك فاول، وهم ثلاثة أساتذة وباحثون أميرکيون، نشروا مقالاً في "واشنطن بوست"، يوم الأربعاء الماضي، بعنوان "على إيران الإفراج عن ميثمي الناشط في مجال حقوق الإنسان"، دعوا فيه "الناشطين ومنظمات حقوق الإنسان والحکومات الديمقراطية في العالم" بأن يضغطوا على المسؤولين الإيرانيين من أجل "إطلاق سراح ميثمي على الفور وإخضاعه لرعاية طبية مستقلة".

وكانت المحامية والناشطة الحقوقية، نسرين ستودة، قد حذرت في رسالة لها من داخل #السجن، من تدهور الحالة الصحية للناشط فرهاد ميثمي، مما يمكن أن يعرضه للموت في حال استمر في الإضراب عن الطعام الذي بدأه منذ أكثر من أربعة أشهر.

ومنذ اعتقالها في 13 يونيو/حزيران الماضي، حذرت المحامية نسرين ستودة، في رسالتين منفصلتين، من خطورة ما تواجهه حياة الناشط الدكتور فرهاد ميثمي بعد إضرابه عن الطعام. كما طلبت من جميع المحامين ونشطاء المجتمع المدني، أن يضغطوا على السلطات الإيرانية من أجل الإفراج الفوري عن الناشط فرهاد ميثمي. بل إن نسرين ستودة دخلت في إضراب عن الطعام في السجن منذ 25 أغسطس/آب الماضي وحتى 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجاً على وضع بعض السجناء السياسيين، مثل فرهاد ميثمي الناشط في مجال حقوق الإنسان.

وقد ذكر رضا خندان، زوج المعتقلة المحامية نسرين ستودة، عبر صفحته على "فيسبوك"، بعضاً من المعاملة "غير الإنسانية" ضد فرهاد ميثمي، الناشط المدني في سجن إيفين. وأشار إلى المعاملة القاسية التي يعاملونه بها، قائلا: "لقد اتصلوا بهاتف أمه العجوز المريضة وأسمعوها صوت قيء ابنها وضربه مرتین: نحو الرابعة صباح يوم الأربعاء 8 أغسطس/آب الماضي، وفي الساعة الحادية عشرة صباحاً". وهو ما أصاب أم فرهاد ميثمي بتشنجات عضلية جراء الخوف والرعب.

يذكر أن ميثمي عمل في وقت سابق مديرًا لمؤسسة "انديشه وران للثقافة والطباعة". ودخل في إضراب عن الطعام بعد يوم واحد من اعتقاله، ويؤكد كل من رآه في محبسه أنه فقد كثيرًا من وزنه.

يشار إلى أن التهم الموجهة للناشط فرهاد ميثمي هي: دعم "بنات شارع الثورة، والتشجيع على البغاء، وإنتاج وتوزيع شارات أنا أحتج على الحجاب الإجباري"، وهي اتهامات يمكن أن تؤدي إلى السجن لمدة 10 سنوات.