العراق وإيطاليا واليونان لايشترون نفط إيران رغم الإعفاء

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير النفط الإيراني، بيجن نامدار زنغنه، في مؤتمر صحافي، يوم الثلاثاء، أن#العراق يتسلم شهريا ما قيمته 200 مليون دولار من الغاز الإيراني، وأن ديونه لإيران بلغت ملياري دولار، لكن المسؤولين العراقيين یقولون إنهم لم یتمکنوا من دفع المبلغ، بسبب إعادة العقوبات الأميركية.

وحول موضوع تطوير حقول النفط المشتركة بین #إیران والعراق، قال زنغنه: "نحن اقترحنا أن يتم تطوير حقلين صغيرين في خرمشهر ونفط شهر معا، لکنهم رفضوا ذلك أيضا، ناهيك عن الحقول المشتركة الكبيرة. إن العراق معفى من العقوبات الأميركية ولا قيود علیه في اختيار الشركات الدولية، فهل هو راغب في توقيع اتفاق مع إيران لمواجهة العقوبات الأميركية؟".

وأضاف: "إذا كان العراق مستعد لهذه التضحيات، فهناك الکثیر من الطرق السهلة أمامه. لقد كان هناك 11 ألف برميل من تبادل النفط بين البلدين، وقد أوقفها العراق بعد إعادة العقوبات الأميركية. لا أحد يرغب في أن يضحي لأجل إيران".

يشار إلى أن لإيران 5 حقول نفطية مشترکة ضخمة مع العراق. ویستخرج العراق أكثر من ضعف إنتاج النفط الإيراني من هذه الحقول.

کما أن إيران خلال السنوات القليلة الماضية قامت أيضا بتطوير الحقول النفطية الحدودية التي تقع غرب نهر كارون، مثل حقل يادافاران، لكن زنغنة أعلن مؤخرا عن رفض شرکة "سينوباك" الصينية التي نفذت المرحلة الأولى من تطوير حقل يادافاران، إلى أن توقع عقدًا بقیمة 3 مليارات دولار مع إيران لتنفيذ المرحلة الثانية من تطوير الحقل.

وكانت الولايات المتحدة قد أعفت العراق من حظر الغاز الإيراني، في نوفمبر (تشرین الثاني) الماضي، لكن هذا الإعفاء نافذ حتى بداية الربيع. والعراق يقول إنه لیس بحاجة إلى الغاز الإیراني لتوليد الكهرباء. کما أن إيران تقوم أيضا بتصدير الكهرباء إلى العراق بصورة مباشرة.

وقال زنغنة إن إيطاليا واليونان، تم إعفاؤهما من العقوبات الأميركية، لكن لم تستورد أي منهما نفطا من إيران، دون أن يوضحا السبب.

وأضاف أن روسيا اشترت مؤخرا حصة مصفاة هندية، لكن الهند، التي لديها فقط إعفاء لشراء 300 ألف برميل يوميا من إيران، لا تسمح لروسيا بتوفیر نفط المصفاة من إيران.

وفي نوفمبر (تشرین الثاني) أعفت الولايات المتحدة الأميرکیة ثمانية بلدان من العقوبات النفطية الإيرانية، ومن بين العملاء الغربيين تركيا، التي مازالت وحدها تواصل شراء النفط الإيراني، لكنها تستورد ثلث الکمیة التي كانت تستوردها قبل إعادة العقوبات.

ووفقًا لوكالة "رويترز"، فقد خفضت تركيا منذ ديسمبر (کانون الثاني) استیرادها من النفط الإيراني إلى نحو 60 ألف برميل يومياً.

وبخلاف ترکیا، تقوم إيران حاليا، بتصدير النفط إلى الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية فقط.

كما توقفت تايوان عن شراء النفط الإيراني، في حین أنها معفاة من قبل الولايات المتحدة لشراء النفط الإيراني.

وقد انخفض إجمالي صادرات النفط الإيراني بأكثر من النصف بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، حيث انخفضت إلى نحو مليون برميل يوميا.