تحقيق أممي بصواريخ كورية شمالية إلى إيران

نشر في: آخر تحديث:

أفاد تقرير صادر عن لجنة خبراء أممية بأن الأمم المتحدة تحقق في شركتي صواريخ وأسلحة تابعتين لكوريا الشمالية يشتبه في أنهما أبرمتا صفقات مع إيران في انتهاك محتمل للعقوبات الدولية.

ووفقاً لشبكة "إن بي سي نيوز"، فقد سافر رؤساء شركات الأسلحة الكبرى في كوريا الشمالية "كوميد KOMID "التي تصدر معدات للصواريخ الباليستية وغيرها من الأسلحة، وغرين باين Green Pine التي تبيع الأسلحة التقليدية إلى إيران، وفقاً لوثائق المسافرين عبر الرحلات الجوية التي استشهد بها تقرير لجنة الأمم المتحدة.

وقال هيو غريفيث، منسق لجنة الأمم المتحدة لتقييم العقوبات على كوريا الشمالية، في مقابلة تلفزيونية حصرية مع شبكة "إن بي سي نيوز"، إن إحدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أبلغت اللجنة أن شركتي الأسلحة الكوريتين الشماليتين، اللتين أدرجتهما الأمم المتحدة في القائمة السوداء، "نشطتان للغاية في إيران الآن".

وقال غريفيث: "هناك تحقيق نشط في تحديد هوية المتواجدين في سفارة كوريا الشمالية في طهران وما الذي يفعلونه هناك".

وسبق أن وثقت لجنة الأمم المتحدة تعامل شركة KOMID مع إيران حتى عام 2016 بمساعدة الدبلوماسيين الكوريين الشماليين الذين طردتهم إيران في النهاية.

وتمت مراقبة ممثلين من كوريا الشمالية هما كيم يونغ تشول ويانغ يونغ سون، وهما يطيران إلى طهران أكثر من 262 مرة بين عامي 2014 و2016، يشتبه في حملهما أموالاً للتهرب من العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، وفقاً للأمم المتحدة.

وتبحث اللجنة الأممية الآن في مزاعم تفيد بأن الكوريين الشماليين الذين يعملون لدى شركات الأسلحة المدرجة في القائمة السوداء قد عادوا إلى طهران وشاركوا في جمع الأموال النقدية بأنشطة غير مشروعة، وفقاً لتقرير الأمم المتحدة الذي استعرضته شبكة "إن بي سي نيوز".

ووجهت لجنة الأمم المتحدة خطاباً إلى إيران تطلب نسخاً من جوازات سفر جميع الدبلوماسيين الكوريين الشماليين في إيران ولكن حتى الآن لم تقدم طهران المعلومات المطلوبة، وفقاً للتقرير.