قبيل تصنيفه إرهابيا.. الحرس الثوري يبيع أسهمه في البنوك

نشر في: آخر تحديث:

بدأ الحرس الثوري الإيراني في خطوة غير مسبوقة بعرض أسهمه في 5 بنوك ومؤسسات مالية عسكرية أخرى للبيع في سوق البورصة وذلك قبيل الإعلان المرتقب من قبل الادارة الأميركية بتصنيفه كمنظمة إرهابية عالمية.

وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية الأحد أن الحرس الثوري بدأ بعرض أسهمه في بنك "أنصار" وبنك "مهر اقتصاد" للبيع في سوق البورصة، إلى جانب بنك "قوامين " التابع للأمن الداخلي ومؤسسة "كوثر" الائتمانية التابعة لوزارة الدفاع، وبنك "حكمت ايرانيان" التابع للجيش الإيراني.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد صنفت الشهر الماضي 25 شخصاً وكياناً إيرانيا وشركات وهمية على قائمة العقوبات، لدورها في تمويل العمليات الإرهابية للحرس الثوري، كان على رأسها بنك "أنصار" ذراع الحرس الثوري لتبادل العملات، وشركة "أنصار" للصرافة التابعة له أيضا.

ويقوم البنك من خلال كيانات وسيطة بتبادل الريال الإيراني مقابل الدولار واليورو من خلال شبكة متعددة الأطراف من الشركات الوهمية التي تحاول الالتفاف على العقوبات والوصول إلى النظام المالي الدولي.

وكانت حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني قامت الشهر الماضي بدمج بنوك "أنصار" و"قوامین" و"حكمت إيرانيان" و"مهر اقتصاد" و"مؤسسة کوثر الائتمانية"، في بنك "سبه" الحكومي، وذلك تفاديا للعقوبات الأميركية.

يذكر أن بنك "سبه" نفسه، مدرج في قائمة العقوبات الأميركية لكنه لا يخضع للعقوبات الأوروبية ودول أخرى، وفروعه تعمل في جميع أنحاء العالم، ولذا تأمل إيران باستخدامه في الالتفاف على العقوبات.

وفي السياق نفسه، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري، ومن خلال بيع أسهمه يحاول التحايل على العقوبات حيث من المقرر أن يتم بيع هذه الأسهم لشركات معينة تابعة للمؤسسات العسكرية الأخرى.

وعلى سبيل المثال، من المقرر أن يتم بيع أسهم بنك "أنصار" إلى شركة "إيرانيان أطلس" التابعة أيضا للحرس الثوري. أما أسهم "مؤسسة كوثر الائتمانية" فستباع لشركة "عصر تجارة اقتصاد" بينما أسهم "حكمت إيرانيان" و"قوامين" و"مهر اقتصاد" ستباع لمؤسسات وشركات تابعة للجيش.

وكان بنك "أنصار" قد استخدم شبكته المعقدة من الشركات الوهمية والوكلاء البارزين لتحويل حوالي 800 مليون دولار إلى حسابات الحرس الثوري، بحسب وزارة الخزانة الأميركية.

وقد أكد برايان هوك الممثل الأميركي الخاص بإيران أن بنك "أنصار" يمول الحرس الثوري في عملياته الخارجية التي يديرها فيلق القدس، كما يدفع رواتب أعضاء الحرس الثوري وفيلق القدس والمقاتلين الإيرانيين في سوريا.