سفير أميركي: اتفقنا مع أوروبا على كيفية التعامل مع إيران

نشر في: آخر تحديث:

أعلن السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي، غوردن سوندلند، أن المفاوضات الأميركية مع أوروبا حول كيفية التعامل مع إيران وصلت نهايتها وأحرزت تقدماً ملموساً.

ووفقاً لإذاعة "أوروبا الحرة"، فقد أكد سوندلند، في تصريحات خلال اجتماع عقد في بروکسل، الخميس، أن الخلافات مع أوروبا حول كيفية التعامل مع الاتفاق النووي انتهت، وأن واشنطن بينت ماذا تريد من إيران بالضبط.

كما وصف الآلية المالية الأوروبية للتجارة مع إيران بأنها "نمر من ورق"، مشدداً على أنها "مجرد مواساة لإيران من جانب الأوروبيين ليظهروا أنهم بذلوا ما بوسعهم لفتح قناة للتبادلات المصرفية".

وأضاف سوندلند أن المحادثات الأميركية الأوروبية في الأشهر الأخيرة كانت بناءة للغاية، وركزت على ما يجب أن تقوم به إيران بصرف النظر عن وجود واشنطن في الاتفاق النووي أو انسحابها منه.

وکانت الولايات المتحدة قد وضعت شروطاً عديدة للعودة للتفاوض من أجل اتفاق جديد مع إيران، بما في ذلك وقف برنامج الصواريخ والانسحاب من سوريا، والكف عن دعم الإرهاب في اليمن، وإنهاء جماعات إرهابية مثل حزب الله وحماس.

ويشكو الإيرانيون من تأخير تفعيل قناة "اينستكس" الأوروبية للتبادل التجاري مع طهران، في حين وضعت الدول الأوروبية شروطاً لإيران لتفعيلها، وعلى رأسها انضمام طهران لمعاهدة مجموعة العمل المالي الدولية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب FATF.

إلا أن المتشددين والحرس الثوري يعارضون هذه الاتفاقية ويرون بأنها ستعرقل استمرار دعم وتمويل الميليشيات والجماعات المسلحة التابعة لطهران في المنطقة وتزيد الضغوط لتصنيف الحرس الثوري في قائمة الإرهاب العالمية.

كذلك يشكو المتشددون من عدم فاعلية القناة الأوروبية ويربطونها بنظرية المؤامرة، حيث أنها تختصر على تبادل مبيعات النفط بالغذاء والدواء، والتي لا تندرج أصلاً ضمن العقوبات الأميركية التي أعفت هذه المواد لأغراض إنسانية.