واشنطن: على نظام إيران إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين

نشر في: آخر تحديث:

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنه إذا كان النظام الإيراني جادًا بشأن القضايا القنصلية، يجب عليه أن يطلق سراح الأميركيين الأبرياء من السجون.

جاء هذا التصريح ردا على ادعاء وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في خطاب ألقاه في نيويورك، الأربعاء، قال فيه "لقد عرضنا مبادلة السجناء مع الولايات المتحدة قبل ستة أشهر".

وتحتجز إيران عددا من الأميركيين بتهم غامضة وبعضهم يحملون الجنسية المزدوجة الإيرانية - الأميركية بتهمة "التجسس"، وتريد مبادلتهم مع أميركا مقابل إطلاق سراح عملاء للحكومة الإيرانية تم اعتقالهم وسجنهم بتهم تتعلق بانتهاك العقوبات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في رسالة بالبريد الإلكتروني لصحيفة "نيويورك تايمز ": "نحن على دراية بتصريحات ظريف الأخيرة في اجتماع للمنظمات غير الحكومية في نيويورك. دعت الولايات المتحدة مراراً وتكراراً إلى حل إنساني للأميركيين المسجونين ظلماً في إيران".

وأضاف: "فيما يتعلق بالقضايا القنصلية، بما في ذلك الإيرانيون الذين حوكموا أو أدينوا بارتكاب جرائم جنائية بموجب قانون العقوبات الأميركي، يمكن للنظام الإيراني أن يظهر جديته من خلال إطلاق سراح الأميركيين الأبرياء على الفور".

وكتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المسؤول الأميركي لم يحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة توافق على تبادل السجناء.

وكان وزير الخارجية الإيراني اقترح تبادل السجناء بين البلدين، ما أثار الشكوك حول ادعاءاته حول استقلال القضاء في بلده.

كما فسر البعض تصريحات ظريف بأنها دليل على بدء إيران بتقديم التنازلات لتخفيف الضغوط الأميركية عقب حظر صادرات طهران النفطية وإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية العالمية.

وتُسجن إيران العديد من الأميركيين أو المواطنين من الجنسيتين، وقد أطلقت سراح بعضهم خلال الاتفاق النووي.