عاجل

البث المباشر

إيران: توصلنا لطرق جديدة لاستعادة عائدات النفط

المصدر: لندن - صالح حميد

قال محافظ البنك المركزي الإيراني عبدالناصر همتي، إن إيران توصلت إلى مسارات جديدة للحصول على عوائدها من العملة الصعبة الحاصلة من بيع النفط، دون أن يوضح فحوى هذه الطرق.

وبالرغم من إنهاء الإعفاءات الأميركية لاستيراد النفط الإيراني في 2 مايو/أيار الماضي، بهدف تصفير صادرات إيران، ادعى محافظ البنك المركزي الايراني أن "أميركا وحلفاءها فشلوا في إخضاع إيران اقتصاديا"، حسب تعبيره.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن همتي قوله الجمعة، إنه خلال عام مضى ورغم كل محاولات الأميركيين، فإن ظروفنا أفضل حاليا ولدينا استقرار اقتصادي".

هذا بينما انخفضت صادرات إيران خلال شهر مايو إلى أقل من 400 ألف برميل يوميا بعد ما كانت أكثر من مليونين و200 ألف برميل، منذ بدء العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيراني في نوفمبر الماضي.

وقال همتي إنه "رغم استمرار أميركا بممارسة الحد الأقصى من الضغوط على إيران والسعي لخفض بيع النفط الإيراني إلا أننا توصلنا إلى مسارات وعمليات للحصول على عوائدنا من العملة الصعبة، والتي لا يمكن أن تؤثر عليها تلك المحاولات"، على حد تعبيره.

الالتفاف على العقوبات

يذكر أن الرئيس الإيراني حسن روحاني قال في تصريحات الشهر الماضي، إن وزارتي النفط والشؤون الخارجية بالتعاون مع البنك المركزي في طليعة الكفاح ضد العقوبات لتجاوزها والالتفاف عليها.

موضوع يهمك
?
أعلن مسؤول إيراني السبت، أن بلاده قدمت شكوى إلى وكالة تابعة للأمم المتحدة بسبب المنع المستمر لتزويد الطائرات الإيرانية...

أجنحة إيران محاصرة.. لا وقود في مطارات العالم أجنحة إيران محاصرة.. لا وقود في مطارات العالم إيران

وكان إغلاق تركيا موانئها أمام النفط الإيراني، أثار التساؤلات حول مدى تأثير ذلك على الاقتصاد الإيراني حيث كانت تركيا واحدة من المشترين الثمانية للنفط الإيراني الذين حصلوا على الإعفاءات الأميركية التي انتهت في 2 مايو/أيار الجاري.

ويقول مسؤولون إيرانيون إنهم يتجهون لبيع النفط في السوق الرمادية. ويرى مراقبون أنه في هذا السياق ستظل هناك احتمالات بأن تقوم إيران بنقل بعض الشحنات التي تتحرك دون رادار إلى تركيا. لكن أنقرة التي لا تريد أن ترى خلافًا آخر مع واشنطن يربك الأسواق امتثلت حاليا بشكل تام لقرار حظر استيراد النفط الإيراني.

ووفقًا لبيانات تتبع الشحنات النفطية، لم تصل أي ناقلات من إيران إلى الموانئ التركية حتى شهر مايو/أيار الماضي.

وتدفع الولايات المتحدة بتركيا إلى شراء النفط من روسيا والعراق وكازاخستان بدلاً من إيران.

وبالرغم من أن الرئيس الإيراني قال إن حكومته تبحث عن طرق للالتفاف على العقوبات النفطية، انتقد نواب مثل هدايت الله خادمي، عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، سياسات وزارة النفط لمواجهة العقوبات، قائلا إنها لم تعدّ أي خطط للتحايل على العقوبات.

وأكد خادمي في تصريحات صحفية الشهر الماضي أن "السياسات الخاطئة لوزارة النفط زادت من ضغوط العقوبات الأميركية."

إعلانات