ظريف يعترف: الاتفاق النووي أطلق يد إيران

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الاثنين، إن بلاده لن تخضع أبداً للضغوط الأميركية، وإن على واشنطن إبداء الاحترام لطهران إذا أرادت إجراء محادثات معها.

وأضاف في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي في بث مباشر: "لن تخضع إيران أبداً لضغوط الولايات المتحدة. على أميركا محاولة احترام إيران.. إذا أرادوا الحديث مع إيران فعليهم إبداء الاحترام".

لكن ظريف، وفي الكلمة نفسها، اعترف الوزير بما جناه نظام بلاده من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين طهران والقوى العالمية، وقال إن الاتفاق أطلق يد إيران في المنطقة.

وقال ظريف: "عرف الأميركيون أن الاتفاق النووي حرر يدي إيران من الأغلال ومكنها من التقدم وتكثيف وجودها في المنطقة".

وفي هذا الشأن، أشار ظريف إلى النشاط الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وقال: "ترسيخ الوجود الإيراني يقابله عزلة أميركية يوماً بعد يوم"، وفق قوله.

وتطرق أيضاً إلى ما وصفه بـ"فشل محاولات واشنطن" لإدانة إيران في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والتوجه الصيني والروسي للاستغناء عن الدولار الأميركي في معاملاتها مع إيران.

وتصاعدت التوترات بشدة بين طهران وواشنطن في الأسابيع القليلة الماضية، بعد عام على انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الموقع في عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى لكبح البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية المالية عنها.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى محادثات مع النظام الحاكم بإيران "دون شروط مسبقة". واستبعدت طهران ذلك قائلة إن على ترمب العودة إلى الاتفاق إذا كان يريد التفاوض معها.

وفرض ترمب عقوبات على المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولين إيرانيين بارزين، في خطوة غير مسبوقة لتكثيف الضغط
على إيران بعد إسقاطها طائرة أميركية مسيرة الشهر الماضي.

ووصفت طهران العقوبات بأنها "حمقاء" وحذرت الولايات المتحدة من انتهاك مجالها الجوي. وقالت واشنطن إن الطائرة المسيرة كانت في الأجواء الدولية عندما أسقطتها إيران.