عاجل

البث المباشر

ظريف: تمت معاقبتي لعدم لقائي ترمب

المصدر: لندن - صالح حميد

زعم وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن فرض عقوبات أميركية عليه، جاء معاقبة له بسبب رفضه لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

تأتي تصريحات ظريف اليوم الاثنين، بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة إدراجه على قائمة العقوبات بسبب دوره كملحق لمكتب المرشد الأعلى علي خامنئي، باعتباره جهازا دعائيا للدفاع عن اضطهاد النظام للشعب الإيراني وقمعه لحرية التعبير ودعمه للإرهاب.

ووفقاً لما جاء على وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، فقد اعتبر ظريف خلال مؤتمر صحفي في طهران اليوم أن إدراج اسمه في قائمة العقوبات "مؤشر على ضعف الأميركيين في التفاوض والحوار"، حسب تعبيره.

وقال وزير الخارجية الإيراني إن "أميركا لم تربح أي حرب في التاريخ المعاصر، ولهذا السبب اضطرت إلى فرض الحظر على المؤسسات والأجهزة الإيرانية وقائد الثورة ووزير الخارجية".

وحول الأنباء التي تحدثت عن اجتماعه مع السناتور الأميركي راند بول في نيويورك ورفضه اقتراحا بالحضور إلى البيت الأبيض، قال ظريف" "لقد قلت عدة مرات إنني أذهب إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة أو اجتماعات الأمم المتحدة الأخرى.، في الحقيقة، إنها ليست زيارة إلى أميركا. اجتماعاتي تجري في نطاق مقر المنظمة الدولية".

موضوع يهمك
?
نفت وزارة النفط العراقية علاقتها بناقلة النفط التي احتجزتها إيران في الخليج بزعم تهريبها الوقود، وأكدت أن الناقلة ليست...

بغداد تُكذب طهران: ناقلة النفط المحتجزة ليست عراقية بغداد تُكذب طهران: ناقلة النفط المحتجزة ليست عراقية إيران

وتابع ظريف: "خلال في زيارتي الأخيرة إلى نيويورك قيل لي: سيتم فرض عقوبات عليك في غضون أسبوعين ما لم تقبل لقاء ترمب في البيت الأبيض. ولحسن الحظ، لم أوافق على هذا العرض".

وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني قد أكدا في تصريحات منفصلة أمس الأحد أن العقوبات الأميركية على ظريف جاءت بسبب رفضه دعوة البيت الأبيض، بينما لم يعلق مسؤولو البيت الأبيض رسميا على هذه الادعاءات.

وكانت صحيفة "نيويوركر" ذكرت في تقرير الجمعة أن السناتور الجمهوري راند بول دعا ظريف خلال اجتماعهما في نيويورك في منتصف يوليو/تموز الماضي، للقاء ترمب في المكتب البيضاوي.

وزعم تقرير "نيويوركر" أنه قبل يوم واحد من اجتماع بول مع ظريف في نيويورك في 15 يوليو/تموز، شارك كل من السيناتور ليندسي غراهام والنائب بول لعبة الغولف مع ترمب وناقشا معه توجيه دعوة إلى ظريف.

وليس من الواضح ما إذا كان غراهام قد أبدى أي تحفظات خلال تلك المحادثة حول فكرة دعوة ظريف إلى البيت الأبيض، لكنه قال في تصريحات إنه لا ينسّق مع بول بشأن إيران.

من جهتها، كشفت صحيفة "ديلي بيست" الأميركية الخميس الماضي أن ترمب قام بتكليف السيناتور غراهام، الذي يعد أحد صقور الكونغرس الأميركي ورئيس لجنة القضاء بمجلس الشيوخ، من أجل إعداد مشروع لإبرام اتفاق جديد وشامل مع إيران ليحل محل الاتفاق النووي الذي انسحب منه في مايو/أيار 2018.

ويبدو أن خطة غراهام الداعي لزيادة الضغوط القصوى على إيران تصل إلى حد تغيير النظام، جاءت بعد فشل مبادرة راند بول الذي يعارض سياسة الضغوط القصوى ويدعو للحوار مع إيران.

إعلانات