عاجل

البث المباشر

شهرياً بإيران.. 267 تجمعاً احتجاجياً شمل 78 مدينة وقرية

المصدر: لندن - صالح حميد

رصد موقع " إيران واير" الإخباري، حوالي 267 تجمعا احتجاجيا وإضرابا عماليا خلال شهر يوليو/تموز الماضي، في مختلف أنحاء إيران، شملت 78 مدينة وقرية ومنطقة صناعية بمعدل تسعة احتجاجات في اليوم.

العمال

ووفقا للتقرير، نظم العمال 130 احتجاجًا وإضرابا في شهر يوليو في 41 مدينة ومنطقة تجارية وبلدات صناعية بمعدل أربعة احتجاجات يوميًا.

وكانت أغلب التجمعات احتجاجًا على تأخر الرواتب وفقدان الأمن الوظيفي وفصل العمال وعدم تجديد عقود العمل وعدم دفع المخصصات وانخفاض الأجور.

وكانت أهم الاحتجاجات العمالية التي استمرت عدة أيام على النحو التالي:

تجمعات عمال مصافي النفط في مختلف المدن وتجمع من قبل عمال شركة "فسا" لمكعبات السكر في جنوب غرب إيران، وتجمع عمال شركة "دماش" للمياه المعدنية في شمال إيران، وتجمع من قبل عمال السكك الحديدية في نيشابور وبندر عباس ونور آباد وأحمد أباد وسيرجان ودورود وتبريز وخرم آباد وأنديمشك، وأيضاً تجمع من قبل عمال البلديات في العديد من المدن.

احتجاجات ضد مؤسسات الائتمان

هذا ونظم مئات المواطنين الذين تمت مصادرة أموالهم من مختلف مؤسسات الائتمان التابعة للحكومة أو الحرس الثوري، 13 وقفة احتجاجية خلال شهر يوليو.

المعلمون والتربويون المتقاعدون

نظم التربيون والمعلمون المتقاعدون 7 تجمعات خلال شهر يوليو/تموز، منها أمام البرلمان الإيراني، احتجاجًا على عدم حصولهم على مكافأة نهاية الخدمة.

كما قام المعلمون المتقاعدون في طهران بتنظيم احتجاج لمدة يومين أمام منظمة التخطيط والميزانية للمطالبة بمكافآتهم.

وهتف المحتجون: "أيها المعلمون والعمال والطلاب، اتحدوا.. اتحدوا! "، وكذلك هتفوا " يجب الإفراج عن المعلمين والعمال والطلاب المعتقلين ".

وقال المحتجون في شعاراتهم إن خط الفقر هو 7 ملايين تومان (حوالي 550 دولارا) بينما رواتبهم لا تتجاوز مليوني تومان (حوالي 170 دولارا).

وذكر المعلمون أن الاختلاس ونهب المال العام والفساد المستشري في أجهزة الدولة تسبب في انتشار البؤس في جميع أنحاء البلاد.

كما تجمع المعلمون المتقاعدون أمام صندوق المتقاعدين في طهران احتجاجًا على عدم شمولهم بالتأمين وعدم دفع مستحقاتهم لعدة أشهر.

هذا ونظم المعلمون 9 احتجاجات في ست مدن، بما في ذلك طهران وشهريار وشيراز وكرمانشاه، طالبوا خلالها بتحسين ظروفهم ورفع الرواتب وتثبيتهم على الملاك الدائم وكذلك الإفراج عن ممثلي نقابات المعلمين الذين اعتقلوا بسبب تنظيم تجمعات سابقة.

القطاعات الأخرى

خلال شهر يوليو/تموز، تظاهر المزارعون في ثلاثة تجمعات في ثلاث مدن احتجاجًا على ندرة المياه وسوء إدارة المياه ورفع تكاليف الزراعة.

وقامت قطاعات أخرى من المجتمع العمالي بتنظيم 41 احتجاجًا على إيران في مدن مختلفة، بما في ذلك الأهواز وطهران وميناء ماهشهر وقزوين، ضد تدهور الأوضاع المعيشية وتأخر الرواتب وفصل العمال.

تحذير من تجديد الاحتجاجات

وكان وزير الداخلية الإيرانية عبدالرضا رحماني فضلي، حذر الأسبوع الماضي من أن تؤدي التجمعات الاحتجاجية المتفرقة والإضرابات العمالية المستمرة إلى تجدد الاحتجاجات كتلك التي اندلعت أواخر ديسمبر 2017 وبداية عام 2018.

وقال فضلي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إن "أي حدث بسيط قد يؤدي إلى وقوع أحداث كبيرة ولذا يجب أن نتعامل مع مشاكل الناس".

وأكد وزير الداخلية الإيراني أن "أحد الأهداف الرئيسية للعقوبات هي أن أعداءنا يتوقعون أنها ستؤدي إلى زيادة الاحتجاجات والاضطرابات، لكن الاحتجاجات انخفضت بنسبة 38%"، على حد تعبيره.

إعلانات